فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١١٧ - اذيتهاى مشركان
وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ. [١]
مؤمنون (٢٣) ٥٢ و ٥٣
... وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً ....
روم (٣٠) ٣١ و ٣٢
٢٩١. اختلافات دنيايى مشركان، درپىدارنده داورى خدا بين آنان، در قيامت:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ الصَّابِئِينَ وَ النَّصارى وَ الْمَجُوسَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.
حج (٢٢) ١٧
٢٩٢. اختلاف مشركان در قرآن، سبب دشمنى و انحراف آنان:
... وَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ. [٢]
بقره (٢) ١٧٦
٢٩٣. وجود اختلافهاى فرقهاى و عقيدتى بين مشركان و پيروان اديان آسمانى:
وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَ قالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَ هُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. [٣]
بقره (٢) ١١٣
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ الصَّابِئِينَ وَ النَّصارى وَ الْمَجُوسَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ....
حج (٢٢) ١٧
ادّعاهاى مشركان
٢٩٤. ادّعاى مشركان، مبنى بر اولويّت خويش به بهشت و نعمتهاى آن:
وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ. [٤]
نحل (١٦) ٦٢
٢٩٥. ادّعاهاى مشركان، فاقد هرگونه دليل و برهان:
أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ.
زخرف (٤٣) ٢١
أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ.
قلم (٦٨) ٣٧- ٤١
نيز--) همين مدخل، مشركان، عقايد مشركان
اذيّتهاى مشركان
٢٩٦. ايذا و آزار مؤمنان، از ناحيه مشركان:
... وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً ....
آلعمران (٣) ١٨٦
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ
[١] . مقصود از «فتقطّعوا أمرهم بينهم» تفرقه در دين است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٧٤؛ الكشاف، ج ٣، ص ١٩١)
[٢] . بنا بر اينكه مقصود از «الكتاب» قرآن باشد و «الّذين اختلفوا» كافران [مشركان] صدر اسلام باشند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٧٢؛ الكشّاف، ج ١، ص ٢١٧)
[٣] . مراد از «قال الّذين لايعلمون» مشركان عرب است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٥٩؛ الكشاف، ج ١، ص ١٧٩)
[٤] . «حسنى» در آيه به بهشت تفسير شده و آنان معتقد بودند اگر معاد و آخرتى باشد آنان از ديگران اولى هستند. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٦٩؛ الكشّاف، ج ٢، ص ٦١٤)