فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٠ - يهود و شفاعت
٧١. قتل عدالتخواهان، موجب محروميّت از شفاعت در قيامت:
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ... وَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ.
آلعمران (٣) ٢١ و ٢٢
١٣. كفر
٧٢. كفر، از موانع شفاعت در قيامت:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا ... وَ لا شَفاعَةٌ وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ. [١]
بقره (٢) ٢٥٤
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَ لَوِ افْتَدى بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ. [٢]
آلعمران (٣) ٩١
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَ لا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ.
انبياء (٢١) ٣٩
أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ. [٣]
طور (٥٢) ٤٣ و ٤٦
١٤. نفاق
٧٣. نفاق، مانع هرگونه شفاعتى در قيامت:
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً. [٤]
نساء (٤) ١٤٥
وعده شفاعت
٧٤. وعده الهى، مبنى بر رسيدن انسانهاى داراى عهد به مقام شفاعت، در قيامت:
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً. [٥]
مريم (١٩) ٨٥ و ٨٧
يهود و شفاعت
٧٥. پندار يهود، مبنى بر بهرهمندى گناهكاران از شفاعت، در قيامت:
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ. [٦]
بقره (٢) ٤٧ و ٤٨
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ وَ اتَّقُوا
[١] . از آنجا كه در آيات ديگر، شفاعت براى اهل ايمانتصريح شده است معلوم مىشود مورد آيه مزبور با توجّه به جمله «و الكافرون ...» كافراناند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٦٢٥)
[٢] . «ما لهم من ناصرين» يعنى براى كافران هيچ اعانت وشفاعتى نيست. (التفسير الكبير، ج ٣، جزء ٨، ص ٢٨٨؛ تفسير التحريروالتنوير، ج ٣، جزء ٢، ص ١٥٢)
[٣] . مقصود از «و لا هم ينصرون» محروميّت كافران از شفاعت است. (التّفسير الكبير، ج ١٠، جزء ٢٨، ص ٢٢٧)
[٤] . جمله «و لنتجد لهم نصيرا» شامل نداشتن شفيع نيز مىشود. (البحر المحيط، ج ٤، ص ١١٣؛ الميزان، ج ٥، ص ١١٨)
[٥] . طبق يك احتمال، مقصود از «عهد» وعده خدا براى رسيدن به مقام شفاعت است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٨٢٠؛ فتحالقدير، ج ٣، ص ٤١٤)
[٦] . مفسّران گفتهاند: مورد آيه مزبور يهوداند كه خود را اولاد انبيا دانسته، مدّعى بودند مورد شفاعت آنان قرار خواهند گرفت. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٢٢٣؛ جلاء الاذهان، ج ١، ص ٨١)