فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٦ - شك يهود
الْكِتابَ مُفَصَّلًا وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ.
انعام (٦) ١١٤
كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ.
اعراف (٧) ٢ و ٣
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ.
يونس (١٠) ٩٤
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ.
هود (١١) ١٧
٩٤. شك و ترديد محمّد صلى الله عليه و آله از ملاقات با خدا، مورد نهى الهى:
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ. [١]
سجده (٣٢) ٢٣
٩٥. شك و ترديد محمّد صلى الله عليه و آله از ملاقات با موسى عليه السلام، مورد نهى خدا:
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ. [٢]
سجده (٣٢) ٢٣
٩٦. شك پيامبر صلى الله عليه و آله در مورد بتپرستى مشركان همانند پدرانشان، مورد نهى خدا:
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلَّا كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ ....
هود (١١) ١٠٩
شك مردم جاهليّت
--) همين مدخل، شك در قتل دختران
شك مردم دوران اصحاب كهف
--) همين مدخل، شك در عدد اصحاب كهف
شك مشركان
--) همين مدخل، شك به وحى، شك در توحيد، شك در دين
شك مصريان
--) همين مدخل، شك به رسالت يوسف عليه السلام
شك منافقان
--) همين مدخل، شك به خدا، شك به رسالت محمد صلى الله عليه و آله، شك به وعدههاى خدا، شك در توحيد، شك در حكميّت خدا، شك در حكميّت محمد صلى الله عليه و آله، شك در دين
شك يهود
--) همين مدخل، شك به عيسى عليه السلام
[١] . ضمير «لقائه» به «اللّه» مربوط است و منظور، ديدارپيامبر صلى الله عليه و آله با خدا پس از انقطاع وحى است و يا مقصود از لقاء الهى هنگام بعث است كه در آن وقت، حجابى بين او و ديگران نيست. (الميزان، ج ١٦، ص ٣٦٥)
[٢] . بنا بر اينكه ضمير «لقائه» به موسى عليه السلام برگردد، وعدهاىاست به محمّد صلى الله عليه و آله كه موسى عليه السلام را قبل از مرگ ملاقات خواهى كرد و يا در آخرت با او ملاقات خواهى كرد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٢٠؛ المحرر الوجيز، ج ٤، ص ٣٦٤)