فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٥ - شكنجه در دوران عيسى عليه السلام
جُذُوعِ النَّخْلِ وَ لَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَ أَبْقى.
طه (٢٠) ٧٠ و ٧١
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ.
شعراء (٢٦) ٤٦ و ٤٩
١٤. شكنجه يوسف عليه السلام، كيفر مورد پيشنهاد زليخا به عزيز مصر:
وَ اسْتَبَقَا الْبابَ ... وَ أَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
يوسف (١٢) ٢٥
١٥. تهديد هدهد از سوى سليمان عليه السلام به شكنجه شديد، در صورت تخلّف از فرمان وى:
وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ ... وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢١
١٦. تهديد ابراهيم عليه السلام به شكنجه و سنگسار شدن، از طرف آزر:
يا أَبَتِ ... قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا.
مريم (١٩) ٤٥ و ٤٦
١٧. تهديد شعيب عليه السلام به شكنجه و سنگسار شدن، از ناحيه اشراف قومش:
قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَ إِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَ لَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَ ما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ.
هود (١١) ٩١
حكم شكنجه
١٨. شكنجه مؤمنان، حرام و ناروا:
قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ وَ هُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ لَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ.
بروج (٨٥) ٤-/ ٧ و ١٠
شكنجه با آتش
--) همين مدخل، انواع شكنجه، سوزاندن
شكنجه با ميخ
--) همين مدخل، انواع شكنجه، ميخكوبى
شكنجه در تاريخ
شكنجه در دوران اصحاب اخدود
١٩. شكنجههاى مؤمنان به خدا، در دوران اصحاب اخدود:
قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ وَ هُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَ ما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ ....
بروج (٨٥) ٤-/ ٨ و ١٠
شكنجه در دوران اصحاب كهف
٢٠. وجود شكنجه، در دوران اصحاب كهف:
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ ... إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ ....
كهف (١٨) ٩ و ٢٠
شكنجه در دوران سليمان عليه السلام
٢١. تهديد هدهد به شكنجه از سوى سليمان عليه السلام، در صورت تخلّف از فرمان وى:
وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ ... وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ ... لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً ... أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ. [١]
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢١
٢٢. زندگى توأم با شكنجه جنيّان، در درباره سليمان عليه السلام:
وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ ... فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ.
سبأ (٣٤) ١٢ و ١٤
شكنجه در دوران عيسى عليه السلام
٢٣. تهديد به شكنجه رسولان عيسى عليه السلام از ناحيه مردم انطاكيّه، بيانگر وجود شكنجه، در دوران آن حضرت:
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ قالُوا ... لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَ لَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ. [٢]
يس (٣٦) ١٣ و ١٨
[١] . «عذاب» بر هرگونه عقوبت دردآورى استعمال مىشود. (المصباح، ص ٣٩٨، «عذب»)
[٢] . مقصود از «اصحابالقرية» مردم شهر «انطاكيه» و از «مرسلون» بنا بر قولى رسولان عيسى است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٥٤؛ تفسير روحالبيان، ج ٧، جزء ٢٢، ص ٣٧٧-/ ٣٧٨)