فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧١ - محمد صلى الله عليه و آله و شعر
فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ.
انبياء (٢١) ٥
وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ.
شعراء (٢٦) ٢٢٤-/ ٢٢٦
وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ.
يس (٣٦) ٦٩
وَ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ.
صافّات (٣٧) ٣٦
أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ.
طور (٥٢) ٣٠
وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ.
حاقّه (٦٩) ٤١
شعر و معجزه
١٨. آگاهى مشركان عصر بعثت، از شعر و تفاوت آن با معجزه:
بَلْ قالُوا ... بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ. [١]
انبياء (٢١) ٥
قرآن و شعر
١٩. تهمت شعر بودن به قرآن، از جانب مشركان:
بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ.
انبياء (٢١) ٥
٢٠. حقيقت قرآن، مبرّا از شعر:
وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ.
يس (٣٦) ٦٩
وَ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ.
صافّات (٣٧) ٣٦ و ٣٧
وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ.
حاقّه (٦٩) ٤١
كافران و شعر
٢١. استفاده كافران از شعر، در راستاى هجو ارزشهاى الهى و پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ. [٢]
شعراء (٢٦) ٢٢٤
محمّد صلى الله عليه و آله و شعر
٢٢. آموزش ندادنِ هيچ شعرى به پيامبر صلى الله عليه و آله، از سوى خداوند:
وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ ....
يس (٣٦) ٦٩
٢٣. نسبت نارواى شاعرى به پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله، از جانب مشركان:
بَلْ قالُوا ... بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ.
انبياء (٢١) ٥
وَ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ.
صافّات (٣٧) ٣٦
أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ.
طور (٥٢) ٣٠
. ساحت مقدّس پيامبر صلى الله عليه و آله، مبرّا و منزّه از شعر و شاعرى:
وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ
[١] . از تهمت مشركان فهميده مىشود كه آنان به تفاوت شعر با معجزه آگاه بوده و مىدانستهاند كه شعر، غير از معجزه است
[٢] . مقصود از «شعراء»، كافران است. (جامعالبيان، ج ١١، جزء ١٩، ص ١٥٨؛ الجامع لاحكام القرآن، قرطبى، ج ١٣، ص ٩٧) كه پيامبر صلى الله عليه و آله و مسلمانان را هجو مىكردند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٢٥)