فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٨ - حرص مشركان
قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ ...
... وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
سبأ (٣٤) ٢٧ و ٢٨
فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ. [١]
صافّات (٣٧) ١٦١ و ١٦٧ و ١٦٨
قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ... سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ.
زمر (٣٩) ٦٤ و ٦٧
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
جاثيه (٤٥) ٢٣-/ ٢٥
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ.
قلم (٦٨) ٤١ و ٤٧
نيز--) همين مدخل، زمينههاى شرك، جهل
حبط عمل مشركان
--) همين مدخل، مشركان، عمل مشركان
حجّ مشركان
٥١٠. اداى مناسك حج از سوى مشركان، بدون وقوف به عرفات:
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ... [٢]
بقره (٢) ١٩٩
٥١١. آميختگى مراسم حج مشركان، با مظاهر شرك:
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ ... فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ. [٣]
حج (٢٢) ٣٠
٥١٢. ورود به خانهها از غير درب آن، از آداب حج، در ميان مشركان جاهلى:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. [٤]
بقره (٢) ١٨٩
نيز--) جاهليّت، حج در جاهليّت
حرص مشركان
٥١٣. حرص و آزمندى مشركان به دنيا و مظاهر زندگى:
وَ لَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ....
بقره (٢) ٩٦
[١] . مقصود از «لو ان عندنا» اين است كه مشركان نسبت بهوضع نياكان خود بىاطّلاعاند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٧٢٠)
[٢] . گفته شده: قريش و همپيمانان آنها در عرفات وقوفنداشتند و معتقد بودند اهل حرم نبايد از حرم جدا شوند. خداوند دستور داد كه اينگونه نيست شما هم مثل ديگران در عرفات وقوف كنيد و از آنجا حركت كنيد. (الكشاف، ج ١، ص ٢٤٧؛ الميزان، ج ٢، ص ٨٠)
[٣] . مقصود از «قول الزّور» گفتن الفاظ و كلماتى است كه مشركان براى تقرّب به بتها مىگفتند و در مناسك حج هم انجام مىدادند. (الكشّاف، ج ٣، ص ١٥٥؛ الميزان، ج ١٤، ص ٣٧٢)
[٤] . از امام باقر عليه السلام روايت شده است: در عصر جاهليّت، كسانى كه براى مناسك حج مُحرم مىشدند، بعد از مراسم حج از درب خانههاىشان وارد نمىشدند، بلكه حفرهاى در پشت خانههاىشان باز مىكردند و از آنجا رفت و آمد مىكردند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٥٠٨)