فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٢ - بهانهجويى مشركان
لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً. [١]
نساء (٤) ٧٥
٤٢٩. ارزيابى غلط مشركان، از همسانى خود با مسلمانان:
أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ. [٢]
قلم (٦٨) ٣٥ و ٣٦
١٨. يهود
٤٣٠. همپيمانى و همسويى يهود با مشركان مكّه، در غزوه احزاب:
إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا. [٣]
احزاب (٣٣) ١٠
وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَ تَأْسِرُونَ فَرِيقاً.
احزاب (٣٣) ٢٦
٤٣١. اختلافات عقيدتى، ميان مشركان با يهود:
وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَ قالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَ هُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ.
بقره (٢) ١١٣
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ الصَّابِئِينَ وَ النَّصارى وَ الْمَجُوسَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ....
حج (٢٢) ١٧
بشارتهاى مشركان
٤٣٢. بشارت مشركان به يكديگر، هنگام ياد شدن از معبودهاى باطل:
وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ.
زمر (٣٩) ٤٥
بغض مشركان
٤٣٣. بغض مشركان نسبت به مسلمانان و جلوگيرى آنان، از ورود مؤمنان به مسجدالحرام:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ....
مائده (٥) ٢
٤٣٤. آگاهى خداوند به بغض و كينه پنهان و آشكار مشركان، نسبت به پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ وَ رَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَ ما يُعْلِنُونَ.
قصص (٢٨) ٦٨ و ٦٩
نيز--) همين مدخل، مشركان، دشمنى مشركان
بهانهجويى مشركان
٤٣٥. ادّعاى نبودن برهانى روشن بر حقّانيّت اسلام، بهانه مشركان در امتناع از پذيرش آن:
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ. [٤]
بيّنه (٩٨) ١
٤٣٦. بهانهجويى مشركان با اظهار ناتوانى از درك مفاهيم قرآنى و بشر بودن پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَ فِي
[١] . مقصود از «من الرّجال و النّساء و الولدان» مسلمانانى است كه قدرت بر هجرت نداشته، در مكّه مورد ستم مشركان واقع مىشدند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١١٧)
[٢] . سياق آيات، بيانگر آن است كه خطاب به مشركان لجوج مكّه است
[٣] . «من فوقكم» اشاره به يهود دارد كه از بخش شرقى مدينه هجوم آوردند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٣٢)
[٤] . منظور از آيه، بهانهگيرى و عذرتراشى مشركان صدراسلام است و آيه بعدى براى ردّ بهانهگيرى آنان است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٣٠، جزء ٣٠، ص ٤٧٥)