فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٧ - فلسفه شكست
شكست همسر عزيز
١٧١. ناكامى و شكست همسر عزيز «زليخا»، در توطئه خويش، عليه يوسف عليه السلام:
قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ.
يوسف (١٢) ٥١
شكست يهود
١٧٢. پيشگويى قرآن، از شكست يهود و فرار آنان، در پيكار با مسلمانان:
... وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ ... لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَ إِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ... [١]
آلعمران (٣) ١١٠ و ١١١
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ. [٢]
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
١٧٣. شكست و فرار، فرجام رويارويى و نبرد يهود با مسلمانان:
... وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ ... لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَ إِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ.
آلعمران (٣) ١١٠ و ١١١
١٧٤. عزّت و قدرت خدا، منشأ شكست يهوديان خيبر و پيروزى مسلمانان:
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً وَ مَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً.
فتح (٤٨) ١٨ و ١٩
نيز--) همين مدخل، شكست بنىقريظه، شكست بنىنضير
فلسفه شكست
١٧٥. جدا شدن صفوف مؤمنان حقيقى از مدّعيان ايمان، فلسفه شكست آنان در برههاى از زمان:
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ.
آلعمران (٣) ١٤٠
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَ طائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ وَ لِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَ لِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ
[١] . مقصود از اهلكتاب، يهود است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٨١٣؛ زادالمسير، ج ١، ص ٣١٣-/ ٣١٤)
[٢] . بنا بر اينكه آيات، پيشگويى از هلاكت و اسارت و فرار يهود بنىقريظه و بنىنضير داشته باشد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣١٩؛ التفسير المنير، ج ٦، ص ٢٢٦؛ لباب التاويل، ج ٢، ص ٥٣)