فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١١ - شكست منافقان
١٣١. فرجام كار مشركان، محكوم به شكست و نابودى:
وَ جاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ ... إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ.
اعراف (٧) ١٣٨ و ١٣٩
١٣٢. پيشگويى قرآن از شكست شركپيشگان به دست مسلمانان:
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ.
نور (٢٤) ٥٥
١٣٣. كشته شدن عمروبنعبدود به دست على عليه السلام، عاملى براى هزيمت و شكست مشركان كافر، در پيكارشان با مؤمنان:
وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً. [١]
احزاب (٣٣) ٢٥
١٣٤. مشركان در گرداب بديها و شكستها:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً وَ يُعَذِّبَ ...
وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ ... وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً.
فتح (٤٨) ١ و ٦ و ٧
١٣٥. شكست مشركان در حديبيّه، و ناكامى آنان، در توطئه عليه پيامبر صلى الله عليه و آله و مسلمانان:
وَ هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً. [٢]
فتح (٤٨) ٢٤
نيز--) همين مدخل، شكست كافران
شكست مكذّبان
١٣٦. تكذيبكنندگان آيات خدا، محكوم به شكست:
وَ ما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.
انعام (٦) ٤ و ٥
... وَ قَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا ....
اعراف (٧) ٧٢
١٣٧. مكذّبان رسولان الهى، محكوم به شكست:
وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا ....
انعام (٦) ٣٤
جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ.
ص (٣٨) ١١-/ ١٤
شكست منافقان
١٣٨. تهديد شدن منافقان، به شكست ذلّتبار، از ناحيه خداوند:
... وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ يَقُولُونَ لَئِنْ
[١] . مطابق روايتى گفته شده: شكست مشركان با كشته شدن عمرو به دست علىّبنابىطالب عليه السلام در جنگ خندق رخ داد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٥٠)
[٢] . مقصود از «بطن مكّه» حديبيّه است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٨٧؛ تفسير التحريروالتنوير، ج ١٢، جزء ٢٦، ص ١٨٥)