فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٧ - سوگند به شكنجهشدگان
شكنجه در مصر باستان
٢٦. شكنجه و آزار در مصر باستان و عصر يوسف عليه السلام، كارى متداول:
وَ قالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ ... وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ ... وَ اسْتَبَقَا الْبابَ وَ قَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَ أَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
يوسف (١٢) ٢١ و ٢٥
٢٧. به صليب كشيدن مجرمان، شكنجهاى مرسوم، در مصر باستان:
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ ... يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَ أَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ. [١]
يوسف (١٢) ٣٩ و ٤١
نيز--) همين مدخل، شكنجه در دوران فرعون
شكنجهشدگان
آمرزش شكنجهشدگان
٢٨. مسلمانان تحت شكنجه مشركان مكّه، مشمول غفران و رحمت خدا:
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ. [٢]
نحل (١٦) ١١٠
پاداش شكنجهشدگان
٢٩. نيل به بهشت و رستگارى بزرگ، پاداش شكنجهشدگان مؤمن و اهل عمل صالح:
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ... عَذابُ جَهَنَّمَ وَ لَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ ... ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ. [٣]
بروج (٨٥) ١٠ و ١١
دفاع از شكنجهشدگان
٣٠. دفاع از شكنجهشدگان بنىاسرائيل، از اهداف رسالت موسى و هارون عليهما السلام:
... يا مُوسى فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَ لا تُعَذِّبْهُمْ ....
طه (٢٠) ٤٠ و ٤٧
سوگند به شكنجهشدگان
٣١. سوگند خداوند، به مؤمنان شكنجه شده در ملأ عام و در برابر چشمان دشمن:
وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ وَ هُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَ ما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ. [٤]
بروج (٨٥) ٣-/ ٨
[١] . «يا صاحبى السّجن» حكايت از نداى يوسف عليه السلام به سؤالكنندگان از تعبير خواب مىكند كه ملازم يوسف عليه السلام در زندان بودند. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٣٥٨)
[٢] . «فتنه» در اصل به معناى گداختن طلا در آتش، براى ظهور خالصى آن است و در وارد كردن انسان بر آتش نيز به كار مىرود. فتنه اگر از خدا و يا به امر او صادر شود بر وجه حكمت است و اگر از انسان بدون امر خداوند صادر شود، شكنجه و مورد مذمّت است. (مفردات، ص ٦٢٣-/ ٦٢٤، «فتن»)
[٣] . از ارتباط آيات و سياق و قرينه تقابل مفهوم، برداشت مذكور استفاده شده است
[٤] . بنا بر يك تفسير، «شاهد» طفل، مادر مؤمنى است كه بهمادرش گفت: صبر كن، تو بر حقّى و «مشهود» هم واقعه سوختن در آتش است. (الميزان، ج ٢٠، ص ٢٥٠)