فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٣٣ - شك به رسالت محمد صلى الله عليه و آله
١٤. شك باديهنشينان، در ايمان به خدا:
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ ...
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا ....
حجرات (٤٩) ١٤ و ١٥
١٥. شك و ترديد امّتهاى گذشته، درباره خدا:
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ... قالُوا ... وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌ ....
ابراهيم (١٤) ٩ و ١٠
١٦. شك و ترديد بيماردلان، در ايمان به خدا:
وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً. [١]
احزاب (٣٣) ١٢
١٧. مؤمنان واقعى، به دور از هرگونه شك و ترديد، در مورد خداوند:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا ....
حجرات (٤٩) ١٥
نيز--) همين مدخل، شك به قدرت خدا
شك به رسالت انبيا
١٨. شك امّتهاى گذشته، به رسالت پيامبران خويش:
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ ... وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ.
ابراهيم (١٤) ٩
١٩. شك و ترديد فرعونيان در رسالت پيامبران الهى، پس از يوسف عليه السلام:
وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ... وَ لَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ.
غافر (٤٠) ٢٨ و ٣٤
شك به رسالت صالح عليه السلام
٢٠. شك قوم ثمود، در رسالت صالح عليه السلام:
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ... قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وَ إِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ.
هود (١١) ٦١ و ٦٢
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ ... وَ ثَمُودَ ...
قالُوا ... وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ.
ابراهيم (١٤) ٩
شك به رسالت محمّد صلى الله عليه و آله
٢١. شك و ترديد اهلكتاب، در رسالت محمّد صلى الله عليه و آله:
وَ ما تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ. [٢]
شورى (٤٢) ١٤
[١] . مقصود از «فى قلوبهم مرض» شك در ايمان به خدااست. (التّبيان، ج ٨، ص ٣٢٢؛ جامع البيان، ج، جزء ٢١، ص ٨٥)
[٢] . بنا بر اينكه مقصود از «لفى شك منه» شك در رسالت محمّد صلى الله عليه و آله باشد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٨؛ روضالجنان، ج ١٧، ص ١٠٨)