فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١١٥ - احتضار مشركان
٢٧٥. پذيرش اسلام از جانب مشركان، سبب برخوردارى آنان از آزادى در جامعه اسلامى:
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
توبه (٩) ٥
٢٧٦. مشركان صدر اسلام، داراى حق آزادى، براى سير و سياحت، در مدّت چهارماه:
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَ أَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ.
توبه (٩) ١ و ٢
ابراهيم عليه السلام و مشركان
--) ابراهيم عليه السلام، برخوردهاى ابراهيم عليه السلام
اتّحاد مشركان
٢٧٧. اتّحاد كافران و مشركان مكّه، در برابر اسلام و مسلمانان:
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ ... [١]
آلعمران (٣) ١٧٣
٢٧٨. اتّحاد و همسويى مشركان در طول تاريخ، در توجيه شرك خويش:
... وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ... [٢]
توبه (٩) ٣٦
وَ قالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَ لا آباؤُنا وَ لا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ.
نحل (١٦) ٣٥
٢٧٩. اتّحاد مشركان با همديگر، بر ضدّ مسلمانان، در غزوه احزاب:
إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا. [٣]
احزاب (٣٣) ١٠
٢٨٠. اتّحاد مشركان با بنىنضير بر ضدّ مسلمانان، در غزوه احزاب:
إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا. [٤]
احزاب (٣٣) ١٠
نيز--) اتحاد، اتحاد كافران
اتمامحجّت با مشركان
--) اتمامحجّت، اتمامحجّت خدا، موارد اتمامحجّت خدا، اتمامحجّت محمّد صلى الله عليه و آله، موارد اتمامحجّت محمّد صلى الله عليه و آله
احتجاج با مشركان
--) ابراهيم عليه السلام، احتجاجهاى ابراهيم عليه السلام و احتجاج، احتجاج خدا، احتجاج شعيب عليه السلام، احتجاج صالح عليه السلام، احتجاج محمّد صلى الله عليه و آله، احتجاج مؤمن آلفرعون، احتجاج هود عليه السلام، احتجاج يوسف عليه السلام
احتجاج مشركان
--) احتجاج، احتجاج مشركان
احتضار مشركان
٢٨١. اقرار مشركان در آستانه مرگ، بر كفرورزى خويش:
... حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَ شَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ.
اعراف (٧) ٣٧
٢٨٢. آشكار شدن پوچى پندار مشركان، مبنى بر شفاعت معبودهاى باطل از آنان، در آستانه مرگ:
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ... وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَ الْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِ ... وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ تَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَ ما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَ ضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ.
انعام (٦) ٩٣ و ٩٤
٢٨٣. پشيمانى مشركان به هنگام احتضار، از ترك عمل صالح:
... فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ ... [٥]
مؤمنون (٢٣) ٩٢ و ٩٩ و ١٠٠
٢٨٤. درخواست مشركان براى بازگشت به دنيا، هنگام فرا رسيدن مرگشان و ردّ اين درخواست از جانب خدا:
... فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ حَتَّى إِذا جاءَ
[١] . مقصود از «إنّ النّاس» مشركان است. (الكشاف، ج ١، ص ٤٤١؛ الميزان، ج ٤، ص ٦٤)
[٢] . گفته شده مقصود آيه اين است: همانگونه كه مشركان در طول تاريخ، نسل به نسل با اهل ايمان مقاتله مىكردند شما هم با آنان اينگونه عمل كنيد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٤٣-/ ٤٤)
[٣] . گفته شده كه منظور از «من فوقكم» در آيه، بنىقريظه، بنىنضير و غطفان و «و من أسفل منكم» ابوسفيان و پيروان او از مشركان مكّه بودهاند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٣٢؛ روحالمعانى، ج ١٢، جزء ٢١، ص ٢٣٧)
[٤] . گفته شده كه منظور از «من فوقكم» در آيه، بنىنضير و مشركان بودهاند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٣٢؛ روحالمعانى، ج ١٢، جزء ٢١، ص ٢٣٧)
[٥] . «ربّ ارجعون» براى استغاثه، و حاكى از شدّت حسرتو پشيمانى محتضر است