فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٧ - علامتهاى راههاى حج
مدخل هر دو معنا لحاظ شده است. و از واژه «شعائر» استفاده شده است.
تعظيم شعائر
آثار تعظيم شعائر
١. تقوا
١. بزرگداشت شعائر الهى، نشانه تقوا و خداترسى:
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ... ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ.
حج (٢٢) ٣٠ و ٣٢
٢. خير
٢. تعظيم و بزرگداشت شعائر الهى، مايه خير و خوشبختى اهل ايمان:
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ... [١]
حجّ (٢٢) ٣٠
اهميّت تعظيم شعائر
٣. لزوم بزرگداشت حدود و شعائراللّه و پرهيز از تجاوز بر حريم آنها:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ ... [٢]
مائده (٥) ٢
مصاديق شعائر
١. احكام خدا
٤. احكام الهى (حلالها و حرامها) از شعائر الهى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لَا الْهَدْيَ وَ لَا الْقَلائِدَ وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَ رِضْواناً وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ. [٣]
مائده (٥) ١ و ٢
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ أُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ.
حج (٢٢) ٣٠
٢. صفا و مروه
٥. كوه صفا و مروه و سعى ميان آن دو، از مناسك حج و شعائر الهى:
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ....
بقره (٢) ١٥٨
٣. علامتهاى راههاى حج
٦. علامتهاى نصب شده در سر راه راهيان خانه خدا، از شعائر الهى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ ... وَ لَا الْقَلائِدَ ... [٤]
مائده (٥) ٢
[١] . با توجّه به سياق آيات، مخصوصاً آيه ٣٢، منظور از «حرمات اللّه»، شعائر خدا است
[٢] . در برداشت ياد شده شعائراللّه به معناى حدود، اوامر ونواهى الهى در نظر گرفته شده است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٣٧)
[٣] . بنا بر اينكه «شعائر» حدود [اوامر و نواهى] باشد. (روحالمعانى، ج ٤، جزء ٦، ص ٧٩؛ مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٣٧)
[٤] . طبق يك احتمال، مقصود از «قلائد» علايمى بوده كه مشركان و حاجيان در رفت و برگشت مكّه نصب مىكردهاند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٣٨) برداشت بر پايه ذكر خاصّ پس از عام است