فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٥ - محروميت از شفاعت
وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى. [١]
ضحى (٩٣) ٥
٤. ملائكه
٤٥. فرشتگان، برخوردار از مقام شفاعت در حيطه اذن الهى:
وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ.
انبياء (٢١) ٢٦ و ٢٨
وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ. [٢]
سبأ (٣٤) ٢٣
وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى.
نجم (٥٣) ٢٦
٤٦. درخواست دوزخيان از فرشتگانِ نگهبان جهنّم، مبنى بر شفاعت كردن نزد خدا، جهت تخفيف عذاب آنان:
وَ قالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ. [٣]
غافر (٤٠) ٤٩
٥. مؤمنان
٤٧. برخوردارى مؤمنان، از مقام شفاعت:
لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً. [٤]
مريم (١٩) ٨٧
٦. نوح عليه السلام
٤٨. شفاعت نوح عليه السلام به درگاه الهى، براى نجات فرزند خود از عذاب و غرق شدن:
وَ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا وَ لا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ... وَ هِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ وَ نادى نُوحٌ ابْنَهُ وَ كانَ فِي مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَ لا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ قالَ سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ قالَ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَ حالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ وَ نادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَ أَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ.
هود (١١) ٣٧ و ٤٢ و ٤٣ و ٤٥
شفاعت ناپسند
--) همين مدخل، شفاعت در شرّ
عجز از شفاعت
--) همين مدخل، شفاعت بتها
قانونمندى شفاعت
--) همين مدخل، شرايط شفاعت، اذن خدا
محروميّت از شفاعت
--) همين مدخل، موانع شفاعت
[١] . در روايتى منقول از امام باقر عليه السلام آيه مزبور به شفاعت تفسير شده است. (تفسير فرات كوفى، ص ٥٧١؛ بحارالانوار، ج ٨، ص ٥٧، ح ٧٢) و از آن استفاده مىشود شفاعت آن حضرت گسترده و پردامنه است تا حدّى كه راضى شود. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٦٥)
[٢] . مراد از «و لاتنفع الشّفاعة عنده الّا لمن اذن له» كسانى مانند فرشتگان، انبيا و اوليا است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٠٩)
[٣] . فرشتگان در پاسخ جهنّميان مىگويند: ما به دو شرط شفاعت مىكنيم: ١. طرف ظالم نباشد؛ ٢. خداوند اجازه دهد. (الكشاف، ج ٤، ص ١٧٢)
[٤] . مقصود از «من اتّخذ عند الرّحمن عهداً» ايمان است و مقصود از «لايملكون الشّفاعة» يعنى شفاعت نمىكند، مگر كسى كه مالك شفاعت باشد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٨٢٠؛ الميزان، ج ١٤، ص ١١١)