فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٨ - تاريخ شركت
وَ لا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ.
ذاريات (٥١) ٥١
وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَ لا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً.
جنّ (٧٢) ١٨ و ٢٠
نيز--) همين مدخل، اجتناب از شرك، حكم شرك
هجرت از شرك
--) همين مدخل، محيط شرك، هجرت از محيط شرك
شركت
شركت و مشاركت، اختلاط دو مِلك [١] و اجتماع حقوق چند مالك بر شىء معيّن يا اشياء معيّن به گونه اشاعه [٢] و استحقاق آنان به نحو مشاع در امرى از امور است. [٣] شركت در سه چيز مطرح است: ١. اعيان؛ ٢. منافع؛ ٣. حقوق. [٤] در اين مدخل، شركت به معناى فقهى و حقوقى مقصود است و از واژه «شريك»، «خلطاء» و بعضى آياتى كه اين معنا را مىرساند استفاده شده است.
آثار شركت
١. اختلاف
١. شركت در اموال، زمينه اختلاف و نزاع:
وَ هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ ... وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ....
ص (٣٨) ٢١ و ٢٤
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ ... [٥]
زمر (٣٩) ٢٩
٢. تجاوز
٢. مشاركت در امور مالى، زمينه تجاوز شريكان به حق يكديگر:
... وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ....
ص (٣٨) ٢٤
٣. خوف
٣. شريك داشتن در اموال و امكانات، موجب ترس و دلهره آدمى:
ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ ....
روم (٣٠) ٢٨
تاريخ شركت
٤. مشاركت اقتصادى صاحبان كشتى، در دوران موسى عليه السلام:
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ ....
كهف (١٨) ٧٩
٥. رواج مشاركت مالى، در دوران داود عليه السلام:
... وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ... وَ ظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ ....
ص (٣٨) ٢٤
٦. وجود مالكيّت مشترك نسبت به بردگان، تا عصر بعثت:
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ ....
زمر (٣٩) ٢٩
[١] . مفردات، ص ٤٥١، «شرك»
[٢] . ترمينولوژى حقوق، ص ٣٨٦
[٣] . مسالك الافهام، ج ٣، ص ٩٣
[٤] . فقهالقرآن، راوندى، ج ٢، ص ٦٦
[٥] . «متشاكسون» به معناى مشاجرهكنندهها است. (مفردات، ص ٤٦٢، «شكس»)