فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٣٤ - شك به عذاب
٢٢. شك منافقان صدر اسلام، نسبت به حقّانيّت پيامبر صلى الله عليه و آله:
أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ. [١]
نور (٢٤) ٥٠
٢٣. شك باديهنشينان، در رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله:
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ ...
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا ....
حجرات (٤٩) ١٤ و ١٥
شك به رسالت موسى عليه السلام
٢٤. شك و ترديد بنىاسرائيل، به نبوّت و رسالت موسى عليه السلام:
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ. [٢]
هود (١١) ١١٠
شك به رسالت نوح عليه السلام
٢٥. شك قوم نوح، به رسالت آنحضرت:
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ ...
جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ ... قالُوا ... وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ.
ابراهيم (١٤) ٩
شك به رسالت هود عليه السلام
٢٦. شك و ترديد قوم هود، در رسالت آن حضرت:
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ ... وَ عادٍ ...
جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ ... قالُوا ... وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ.
ابراهيم (١٤) ٩
شك به رسالت يوسف عليه السلام
٢٧. شك و ترديد مصريان در رسالت يوسف عليه السلام، با وجود اقامه دلايل روشن، از سوى آن حضرت عليه السلام:
وَ لَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ.
غافر (٤٠) ٣٤
٢٨. شك در پيامهاى يوسف عليه السلام، از مصاديق اسراف:
وَ لَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ.
غافر (٤٠) ٣٤
شك به عذاب
٢٩. شك قوم لوط، در وعده نزول عذاب الهى از سوى لوط عليه السلام:
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ. [٣]
حجر (١٥) ٦١ و ٦٣
٣٠. چشانيدن عذاب جهنّم، به شككنندگان در آن:
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ
[١] . مقصود از «أم ارتابوا» شك در پيامبر صلى الله عليه و آله و رسالت او است. (جامعالبيان، ج ٩، جزء ١٨، ص ٣٤٠؛ البحر المحيط، ج ٤، ص ٥٦)
[٢] . گفته شده: مقصود از «انّهم لفى شك منه مريب» شك در نبوّت موسى عليه السلام است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٣٠٣)
[٣] . مقصود از «بما كانوا فيه يمترون» شك قوم لوط در وعدهنزول عذاب است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٢٥؛ تفسير مقاتل بن سليمان، ج ٢، ص ٤٣٢)