فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٠ - تكذيبهاى مشركان
٤٨٥. تعجّب مشركان، از زنده شدن در قيامت:
رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَ اصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا وَ يَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا. [١]
مريم (١٩) ٦٥ و ٦٦
وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ. [٢]
يس (٣٦) ٧٨
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَ وَ آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ قُلْ نَعَمْ وَ أَنْتُمْ داخِرُونَ فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ.
صافّات (٣٧) ١٦-/ ١٩
٤٨٦. تعجّب مشركان از غذا خوردن و داد و ستد پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ ....
فرقان (٢٥) ٧
٤٨٧. شگفتزدگى مشركان از دعوت پيامبر صلى الله عليه و آله به توحيد و نفى الوهيّت غير خدا:
أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ.
ص (٣٨) ٥
تعصّب مشركان
--) تعصّب، تعصّب مشركان
تعقيب مشركان
٤٨٨. لزوم تعقيب مشركان جنگطلب از سوى مجاهدان، پس از ماههاى حرام:
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ....
توبه (٩) ٥
تفاخر مشركان
٤٨٩. تفاخر برخى مشركان جاهلى، به فزونى مال و اولاد خويش:
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ. [٣]
تكاثر (١٠٢) ١
تقليد مشركان
--) همين مدخل، زمينههاى شرك، تقليد كوركورانه
تكاثر مشركان
٤٩٠. تكاثر برخى مشركان جاهلى، به فزونى مال و اولاد خود:
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ.
تكاثر (١٠٢) ١
تكبّر مشركان
--) همين مدخل، عُجب مشركان
تكذيب مشركان
٤٩١. تكذيب مشركان، از سوى معبودان خويش، در قيامت:
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ...
فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَ لا نَصْراً ....
فرقان (٢٥) ١٧ و ١٩
تكذيبهاى مشركان
٤٩٢. مشركان، مردمانى تكذيبكننده حقايق الهى:
وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ. [٤]
واقعه (٥٦) ٩٢
٤٩٣. دستاويز قرار دادن جبر، عامل تكذيبگرى مشركان و توجيه شرك خود:
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا
[١] . مقصود از «الإنسان»، كفرپيشگان از «وثنيين» است. (الميزان، ج ١٤، ص ٨٧)
[٢] . گفته شده: مقصود از «ضرب لنا مثلًا» بعضى كفّار و مشركان، مثل عاص بن وائل و ابوجهل و ... مىباشند. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١١، جزء ٢٣، ص ٧٣)
[٣] . بر اساس شأن نزول، سوره تكاثر در باره برخى قبايل مشرك قريش نازل شده است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨١١-/ ٨١٢)
[٤] . در روايتى، از امام باقر عليه السلام مقصود از «مكذّبين» مشركانذكر شده است. (تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٢٢٩، ح ١١٠)