فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٦ - ايمان
وَ آتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ ....
جاثيه (٤٥) ١٧
نيز--) بصيرت، تفكّر، توحيد، جهل، حكمت، شعور و علم
شنبه
--) اصحاب سبت
شنوايى
شنوايى، عمل شنيدن، يكى از حواسّ ظاهر و آن شنيدن اصوات است و آلت آن گوش است. [١] در اين مدخل، اطّلاعات مربوط به شنوايى جمعآورى شده و گوش، مدخل جدايى است. واژههاى مورد استفاده، مشتقّات «سمع»، «واعية» و بعضى كلمات و جملات ديگر است.
اهمّ عناوين: آثار شنوايى، استفاده از شنوايى و محرومان از شنوايى.
آثار شنوايى
١. اجابت حق
١. اجابت حق و پذيرش دعوت خدا و رسول صلى الله عليه و آله، در گرو بهكارگيرى نيروى شنوايى:
وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ.
مائده (٥) ٨٣
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ....
انعام (٦) ٣٦
وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ.
احقاف (٤٦) ٢٩ و ٣٠
٢. ارزشآفرين
٢. حقشنوى، از ملاكهاى ارزيابى شخصيّت انسان و معيار جدايى او از حيوانات:
وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُ ....
اعراف (٧) ١٧٩
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا.
فرقان (٢٥) ٤٤
٣. ايمان
٣. نقش شنوايى، در تحصيل ايمان به پيامبران و پرهيز از تكذيب آنان:
وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ ثَمُودُ أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ.
حج (٢٢) ٤٢ و ٤٦
قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ وَ قالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ.
ملك (٦٧) ٩ و ١٠
[١] . فرهنگ فارسى، ج ٢، ص ٢٠٨٣، «شنوايى»