فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٧ - گناه
عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا. [١]
مريم (١٩) ٤٨
٦. بخل
٣٥. بخل، از عوامل پيدايش شقاوت:
وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى. [٢]
ليل (٩٢) ٨ و ١٥
٧. بىتقوايى
٣٦. شقاوت انسان، برخاسته از بىتقوايى او:
لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى. [٣]
ليل (٩٢) ١٥ و ١٧
٨. ثروتاندوزى
٣٧. ثروتاندوزى، موجب شقاوت و تيرهبختى انسان:
وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى.
ليل (٩٢) ٨ و ١٥
٩. خسارت جانى
٣٨. تباه ساختن جان در راه باطل، از عوامل شقاوت انسان:
... الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ ... قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا ....
مؤمنون (٢٣) ١٠٣ و ١٠٦
١٠. دنياطلبى
٣٩. فريفته شدن به دنيا و مقدّم داشتن آن بر آخرت، از عوامل شقاوت آدمى:
وَ يَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ ....
اعلى (٨٧) ١١ و ١٦ و ١٧
١١. ظلم به نفس
٤٠. ظلم و ستم به خويشتن، از عوامل شقاوت انسان:
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ...
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ ....
هود (١١) ١٠١ و ١٠٦
قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ.
مؤمنون (٢٣) ١٠٦ و ١٠٧
١٢. عقوق والدين
٤١. عاق والدين، موجب شقاوت و تيرهبختى انسان:
وَ بَرًّا بِوالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا. [٤]
مريم (١٩) ٣٢
١٣. غفلت از آيات خدا
٤٢. غفلت از آيات الهى، از عوامل شقاوت:
... فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي ... قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها ....
طه (٢٠) ١٢٣ و ١٢٤ و ١٢٦
١٤. گناه
٤٣. چيره شدن گناه و زشتيها بر آدمى، موجب شقاوت و تيرهبختى وى:
قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ. [٥]
مؤمنون (٢٣) ١٠٦
[١] . گفتار حضرت ابراهيم عليه السلام تعريضى است به بتپرستان؛ يعنى من اميدوارم با عبادت پروردگارم همانند شما شقى نباشم
[٢] . اين آيات، در ادامه تهديد به بخلكنندگان است
[٣] . به قرينه مقابله «اشقى» با «اتقى» معلوم مىشود فاصلهگرفتن از تقوا، عامل شقاوت است
[٤] . بر اساس روايت امام صادق عليه السلام است كه براى عاقّوالدين به اين آيه استدلال كردند. (تفسير نورالثقلين، ج ٣، ص ٣٣٥، ح ٧١؛ تفسير الصافى، ج ٣، ص ٢٨١)
[٥] . بنا بر اينكه منظور از «غلبت علينا شقوتنا» اعمال شقاوتمندان باشد (تفسير نورالثقلين، ج ٣، ص ٥٦٦، ح ١٦٠) كه زشتيها و گناهان است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٩٠)