فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٠ - يهود
حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَ لا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ. [١]
بقره (٢) ١٩١
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ... ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ.
نحل (١٦) ١٠٦ و ١١٠
٤٢. شكنجه مسلمانان به دست كافران و مشركان مكّه، بدتر از كشتن آنان:
وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ... [٢]
بقره (٢) ١٩١
٤٣. شكنجه مؤمنان به دست اصحاب اخدود، در گودالى از آتش:
قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ وَ هُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَ ما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ لَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ.
بروج (٨٥) ٤-/ ٨ و ١٠
٤٤. مؤمنان به موسى عليه السلام، در معرض شكنجه فرعونيان:
فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ ....
يونس (١٠) ٨٣
٤٥. مؤمنان به موسى عليه السلام، در معرض شكنجه اشراف بنىاسرائيل:
فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ ... [٣]
يونس (١٠) ٨٣
٥. عمّاربنياسر
٤٦. عمّار بن ياسر، مورد شكنجه و ايذاى مشركان:
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ. [٤]
نحل (١٦) ١٠٦
٦. يهود
٤٧. اعلام خداوند، مبنى بر كيفر و شكنجه يهوديان از ناحيه مسلمانان، تا قيامت:
فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ. [٥]
اعراف (٧) ١٦٦ و ١٦٧
[١] . بنابراينكه مقصود از «فتنه» شكنجه باشد كه مشركان در مكه نسبت به مسلمانان انجام مىدادند. (الميزان، ج ٢، ص ٦١)
[٢] . «فتنه» در اصل، گداختن طلا در آتش براى ظهورخالصى آن است. (مفردات، ص ٦٢٣، «فتن») فتنه مشركان مثل آزار و شكنجه مسلمانان بود كه اين از قتل بدتر و سختتر بود. (الميزان، ج ٢، ص ٦١)
[٣] . بنا بر اينكه ضمير «ملإيهم» به «ذريّة» برگردد، اشرافبنىاسرائيل از اصحاب فرعون براى حفظ موقعيّت خود از گرايش جوانان به موسى عليه السلام مانع مىشدند و آنان را به شكنجه تهديد مىكردند. (الميزان، ج ١٠، ص ١١٢)
[٤] . بر اساس شأن نزول، آيه مذكور درباره عمّار بن ياسر نازل شده است كه تحت شكنجه مشركان اظهار كفر كرد. (جامعالبيان، ج ٨، جزء ١٤، ص ٢٣٧)
[٥] . مقصود از «ليبعثنّ عليهم» يهود و از «مَنْ» به اتّفاقمفسّران و روايتى از امام باقر عليه السلام، مسلمانان است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٧٦٠)