فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٧ - زكريا عليه السلام
لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ يَذَرَكَ وَ آلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَ نَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَ إِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ.
اعراف (٧) ١٢٧
٣. انسانها
٣. اظهار شكوه انسانها از خداوند، با اهانت تلقّى كردن ابتلاى خود به فقر و تنگدستى:
فَأَمَّا الْإِنْسانُ ... وَ أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ. [١]
فجر (٨٩) ١٥ و ١٦
٤. ايّوب عليه السلام
٤. شكوه ايّوب عليه السلام به درگاه الهى، از ابتلاى خود به بيمارى و رنج:
وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
انبياء (٢١) ٨٣
وَ اذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ.
ص (٣٨) ٤١
٥. بنىاسرائيل
٥. شكوه بنىاسرائيل به موسى عليه السلام، از آزار و شكنجههاى فرعونيان، قبل از آمدن او، و پس از بعثت وى:
قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَ مِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا قالَ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَ يَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ. [٢]
اعراف (٧) ١٢٩
٦. شكوه بنىاسرائيل به موسى عليه السلام، از يكنواختى خوراك خويش (منّ و سلوى):
وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَ قِثَّائِها وَ فُومِها وَ عَدَسِها وَ بَصَلِها قالَ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ....
بقره (٢) ٦١
٦. جهنّميان
٧. شكوه جهنّميان كفرپيشه، از گمراهگرى رهبران خود:
إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً وَ قالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا.
احزاب (٣٣) ٦٤ و ٦٥ و ٦٧
٧. خوله
٨. شكوه خوله از شوهرش، در پيشگاه خدا و مجادله وى با پيامبر صلى الله عليه و آله:
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَ تَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ. [٣]
مجادله (٥٨) ١
٨. زكريّا عليه السلام
٩. شكوه زكريّا عليه السلام از پيرى خويش و نداشتن پسرى در جايگاه وارث خود:
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا.
مريم (١٩) ٢-/ ٥
[١] . «ربّى أهنَنِ» يعنى گمان مىكند كه اين فقر از سوى خداوند براى خوارى و ذلّت او است و مىگويد: پروردگارا، مرا با فقر ذليل كردى. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٤٠)
[٢] . بنا بر اينكه اظهار اين كلمات از سوى بنىاسرائيل، شِكوه نزد موسى عليه السلام باشد. (الميزان، ج ٨، ص ٢٢٥)
[٣] . منظور از شِكوهكننده در آيه، «خوله» و شوهر او، «اوس بن صامت» بود. (الكشاف، ج ٤، ص ٤٨٤)