فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦١ - توحيد
امتحان با شريعت
١. جعل شرايع متعدّد، مايه امتحان امّتها:
... لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ ....
مائده (٥) ٤٨
انبياى صاحب شريعت
--) همين مدخل، شريعت ابراهيم عليه السلام، شريعت اسحاق عليه السلام، شريعت عيسى عليه السلام، شريعت محمّد صلى الله عليه و آله، شريعت موسى عليه السلام، شريعت نوح عليه السلام و شريعت يعقوب عليه السلام
اوّلين شريعت
٢. شريعت نوح عليه السلام، اوّلين شريعت آسمانى:
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ ... [١]
شورى (٤٢) ١٣
اهداف شريعت
١. اجتناب از شرك
٣. اجتناب از شرك، در صدر مشتركات و اهداف شرايع آسمانى:
وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ....
يوسف (١٢) ٣٨
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ....
شورى (٤٢) ١٣
٢. اقامه دين
٤. اقامه كامل دين، از توصيههاى مشترك تمامى شريعتهاى آسمانى:
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ....
شورى (٤٢) ١٣
٣. پرهيز از اختلاف
٥. پرهيز از تفرقه و تجزيه دين، هدف مشترك شرايع الهى:
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ.
شورى (٤٢) ١٣
٤. توحيد
٦. پذيرش توحيد و برپايى آن، از اهداف اصلى و مشترك شرايع الهى:
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ... [٢]
شورى (٤٢) ١٣
[١] . اكتفا بر ذكر نوع عليه السلام به اين جهت است كه نوح عليه السلام اولينرسول الهى و دين او اساس همه اديان است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ١٢، جزء ٢٥، ص ٥١)
[٢] . برداشت مذكور را روايتى از امام باقر عليه السلام تأييد مىكندكه هدف اصلى پيامبران بزرگ را توحيد و نفى شرك دانسته است. (الكافى، ج ٢، ص ٢٨، ح ١)