فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٧ - باطلگرايى
٢. مؤمنان
٥٤. قرار گرفتن در زمره مؤمنان، زمينه ساز برخوردارى از شفاعت در قيامت:
... وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ... [١]
يونس (١٠) ٢
لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً. [٢]
مريم (١٩) ٨٧
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
شعراء (٢٦) ١٠٠ و ١٠٢
٣. متّقين
٥٥. برخوردارى تقواپيشگان، از رحمت الهى و شفاعت شافعان در قيامت:
يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ ... إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ. [٣]
دخان (٤٤) ٤١ و ٤٢ و ٥١
نيز--) همين مدخل، شرايط شفاعت
مقام شفاعت
٥٦. شفاعت، مقامى والا و ارجمند، در پيشگاه الهى:
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً. [٤]
اسراء (١٧) ٧٩
موانع شفاعت
١. استكبار
٥٧. استكبار، مانع شفاعت در قيامت:
... وَ أَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَ اسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً.
نساء (٤) ١٧٣
٢. اعراض از قرآن
٥٨. اعراض از قرآن، عامل محروميّت از شفاعت در قيامت:
وَ لَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ ... هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا ....
اعراف (٧) ٥٢ و ٥٣
٣. بازيچه قرار دادن دين
. بازيچه قرار دادن دين، موجب محروميت از شفاعت:
وَ ذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَ لَهْواً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ ذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَ لا شَفِيعٌ وَ إِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها ....
انعام (٦) ٧٠
٤. باطلگرايى
٦٠. باطلگرايى، مانع شفاعت در قيامت:
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ ... وَ كُنَّا
[١] . در روايتى از امام صادق عليه السلام جمله «انّ لهم قدم صدق عند ربّهم» به برخوردارى از شفاعت محمّد صلى الله عليه و آله در قيامت تفسير شده است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ١٣٤؛ روضالجنان، ج ١٠، ص ٩٣)
[٢] . مقصود از «الّا من اتّخذ عند الرّحمن عهداً» طبق يك قول، ايمان است و مقصود از «لايملكون الشّفاعة» يعنى شفاعت نمىكند مگر كسى كه مالك شفاعت باشد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٨٢٠)
[٣] . مراد از «الّا من رحم اللّه» يا كسانىاند كه در همان ابتدا از عقاب ساقط مىشوند و يا مورد شفاعت شفاعتكنندگان قرار مىگيرند. (همان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٠٢)
[٤] . در روايتى مقصود از «مقام محمود» مقام شفاعت ناميده شده است. (تفسير نورالثقلين، ج ٣، ص ٢١١، ح ٤٠٢)