فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٦ - شعائر
ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ ... [١]
حج (٢٢) ٣٤
لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ ... [٢]
حج (٢٢) ٦٧
نسخ شريعت
٣٠. امكان نسخ در شرايع پيامبران، در راستاى مصالح و منافع برتر:
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها ... [٣]
بقره (٢) ١٠٦
نيز--) همين مدخل، شريعت عيسى عليه السلام، شريعت محمّد صلى الله عليه و آله و شريعت موسى عليه السلام
نعمت شريعت
٣١. شرايع الهى، نعمتى از ناحيه خداوند، براى خداپرستان و مسلمانان، در جهت منافع و مصالح آنان:
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى ... [٤]
شورى (٤٢) ١٣
نقش شريعت
١. شكلگيرى امّت
٣٢. نقش شرايع مختلف، در شكلگيرى جوامع و امّتهاى متعدّد:
... لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً ... [٥]
مائده (٥) ٤٨
٢. هدايت انسانها
٣٣. هدايت انسانها به سوى خدا، در پرتو شرايع آسمانى:
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى ... اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ.
شورى (٤٢) ١٣
وحدت شريعت
٣٤. تعلّق نگرفتن مشيّت و سنّت الهى، بر شريعت واحد:
... لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ ....
مائده (٥) ٤٨
نيز--) تكليف، حكم و دين
شعائر
شعائر، جمع «شعيرة» به معناى علامت است و منظور از «شعائراللّه» ... علايم و مناسك حج [٦] و بنا بر قولى حدود الهى و امر و نهى و فرايض است. [٧] در اين
[١] . «منسكاً» به معناى قربانى است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٣٤)
[٢] . گفته شده: «منسك» به معناى محلّ قربانى است. (همان، ص ١٥٠)
[٣] . بنا بر قولى، اين آيه جوابى به يهود است كه به اين سخن پيامبر صلى الله عليه و آله: «هر شريعتى، شريعت قبل را نسخ مىكند»، ايراد گرفته بودند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٤٧)
[٤] . با توجّه به لام «لكم» [كه براى انتفاع است] و با نظر به اينكه آيه در مقام امتنان است، مطلب ياد شده استفاده مىشود
[٥] . از اينكه شريعت واحد، همه مردم را امّتى واحد مىسازد، و شرايع متعدّد، مايه تعدّد امّتها است، معلوم مىشود كه شكلگيرى امّتها بر اساس شرايع گوناگون بوده است
[٦] . الكشاف، ج ١، ص ٦٠١؛ مفردات، ص ٤٥٦، «شعر»؛ الميزان، ج ٥، ص ١٦٢
[٧] . مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٣٧