فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤١ - شك در توحيد
كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ. [١]
هود (١١) ١١٠
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ.
فصّلت (٤١) ٤٥
٦٩. شك و ترديد منافقان در وعدههاى الهى به مجاهدان، عامل بهانهگيرى آنان براى ترك جهاد:
إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ. [٢]
توبه (٩) ٤٥
شك بيمار دلان
--) همين مدخل، شك به خدا
شك جنّيان
--) همين مدخل، شك در هدايت
شك جهنّميان
--) همين مدخل، شك در مدّت برزخ
شك در اراده خدا
--) همين مدخل، شك جنّيان
شك در ايمان به خدا
--) همين مدخل، شك به خدا
شك در توحيد
٧٠. شك و ترديد اقوام مشرك، در دعوت توحيدى انبيا:
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وَ إِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ.
هود (١١) ٦١ و ٦٢
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ.
ابراهيم (١٤) ٩ و ١٠
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ.
دخان (٤٤) ٨ و ٩
٧١. شك همراه با تحيّر منافقان در توحيد، مايه رويگردانى آنان، از جهاد در راه خدا:
لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا ... إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ. [٣]
توبه (٩) ٤٤ و ٤٥
[١] . مقصود از «انّهم لفى شك ...» شك در وعده و وعيدهاى الهى است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٣٠٣؛ روح المعانى، ج ٧، جزء ١٢، ص ٢٢٢)
[٢] . مقصود از «وارتابت قلوبهم ...» شك و ترديد منافقان، در وعدههاى الهى به مجاهدان است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٣)
[٣] . مقصود از «وارتابت قلوبهم» شك منافقان در وحدانيّت خدا و «فهم فى ريبهم يترددون» به معناى تحير در شك خويش است. (جامعالبيان، ج ٦، جزء ١٠، ص ٣٨٢؛ مجمع البيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٣)