فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٩ - محمد صلى الله عليه و آله
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ. [١]
انفال (٨) ٣١
وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ.
نحل (١٦) ٢٠ و ٢٤
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَ زُوراً وَ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا.
فرقان (٢٥) ٤ و ٥
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ. [٢]
مطفّفين (٨٣) ١٣
١٢. مجوس
٤١٣. اختلاف عقيدتى، بين مشركان با مجوس:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ الصَّابِئِينَ وَ النَّصارى وَ الْمَجُوسَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.
حج (٢٢) ١٧
١٣. محمّد صلى الله عليه و آله
٤١٤. گرد آمدن مشركان پيرامون محمد صلى الله عليه و آله به هنگام عبادت و اقامه نماز:
وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً وَ أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَ لا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً. [٣]
جنّ (٧٢) ١٨-/ ٢٠
٤١٥. كينهورزيهاى پنهان و آشكار مشركان عليه پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ وَ رَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَ ما يُعْلِنُونَ.
قصص (٢٨) ٦٨ و ٦٩
٤١٦. استفاده مشركان از شعر، براى هجو پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ. [٤]
شعراء (٢٦) ٢٢٤
٤١٧. مشركان، مدّعى نبودن هيچ نشانه بر حقّانيّت رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ. [٥]
بقره (٢) ١١٨
٤١٨. تلاش مشركان، جهت به رسميّت شناخته شدن بتپرستى آنان از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ ما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
[١] . مقصود از «آياتنا» آيات قرآن است كه از جانب مشركاناسطوره خوانده مىشد. (جامعالبيان، ج ٦، جزء ٩، ص ٣٠٤-/ ٣٠٥)
[٢] . مقصود از «آياتنا» قرآن است كه از سوى مشركاناسطوره تلقّى مىشد. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١٥، جزء ٣٠، ص ١٩٧-/ ١٩٨)
[٣] . گفته شده: هنگام اقامه نماز از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله و قرائتآيات قرآن در نماز، مشركان اطراف او ازدحام مىكردند تا مانع آن شوند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٦١؛ الكشاف، ج ٤، ص ٦٣٠)
[٤] . مقصود از «الشّعراء» شاعران مشرك است كه با سرودن اشعار، محمّد صلى الله عليه و آله و مسلمانان را هجو و مسخره مىكردند. (جامعالبيان، ج ١١، جزء، ١٩، ص ١٥٦؛ مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٣٢٥)
[٥] . مقصود از «الّذين لايعلمون» مشركان جاهل است كه ازروى انكار و عناد درخواست معجزه كردند. (الكشاف، ج ١، ص ١٨٢)