فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٣٥ - شك به عيسى عليه السلام
يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ.
دخان (٤٤) ٤٣-/ ٥٠
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ.
ق (٥٠) ٢٠ و ٢٤-/ ٢٦
٣١. شك آميخته با بدگمانى امّتهاى پيشين، درباره وقوع عذاب الهى:
وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ. [١]
سبأ (٣٤) ٥٢-/ ٥٤
شك به عيسى عليه السلام
٣٢. شك و ترديدهاى بنىاسرائيل، در امر ولادت عيسى عليه السلام از مريم عليها السلام بدون پدر:
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ.
مريم (١٩) ٢٧ و ٣٤
٣٣. درخواست حواريون از عيسى عليه السلام مبنى بر نزول مائده آسمانى، براى رفع شك و ترديدشان:
إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَ تَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ. [٢]
مائده (٥) ١١٢ و ١١٣
٣٤. مشاهده مائده آسمانى از سوى حواريّون، مانع هرگونه شك و ترديدى در صداقت و رسالت عيسى عليه السلام:
إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَ تَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ.
مائده (٥) ١١٢ و ١١٣ و ١١٥
٣٥. شك و ترديد يهود، در قتل و اعدام عيسى عليه السلام:
وَ قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَ ما قَتَلُوهُ يَقِيناً. [٣]
نساء (٤) ١٥٧
[١] . طبق يك احتمال، مقصود از «انّهم كانوا فى شك مريب» شك در وقوع عذاب است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٢٣؛ تفسير مقاتل بن سليمان، ج ٣، ص ٥٣٩)
[٢] . مقصود از «علم»، علم يقينى در قلب، بعد از رفعوساوس نفسانى است. (الميزان، ج ٦، ص ٢٣٤) از تعبير حواريون به «هل يستطيع ربك» و جمله «اتّقوا اللّه ان كنتم مؤمنين» معلوم مىشود حواريّون عيسى عليه السلام، گرفتار شك و ترديد بودهاند. (الكشاف، ج ١، ص ٦٩٣)
[٣] . مراد از «قولهم» يهود است. (مجمع البيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٠٨)