فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٨ - حتميت عذاب
نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ.
مدّثر (٧٤) ٤٢ و ٤٣ و ٤٥ و ٤٨
٥. ترك اطعام
٦١. ترك اطعام مساكين، مايه محروميّت از شفاعت در قيامت:
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ ... وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ.
مدّثر (٧٤) ٤٢ و ٤٣ و ٤٤ و ٤٨
٦. ترك نماز
٦٢. ترك نماز، از موجبات محروميّت از شفاعت در قيامت:
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ.
مدّثر (٧٤) ٤٢ و ٤٣ و ٤٨
٧. تكذيب قيامت
٦٣. تكذيب قيامت، مانع شفاعت در قيامت:
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ ... وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ.
مدّثر (٧٤) ٤٢ و ٤٣ و ٤٦ و ٤٨
٦٤. جرم و گناه، عامل محروميّت از شفاعت در قيامت:
وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ. [١]
يونس (١٠) ٢٧
فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ.
مدّثر (٧٤) ٤٠-/ ٤٢ و ٤٨
٨. حتميّت عذاب
٦٥. حتميّت عذاب، مايه محروميّت از شفاعت:
وَ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا وَ لا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ.
هود (١١) ٣٧
وَ هِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ وَ نادى نُوحٌ ابْنَهُ وَ كانَ فِي مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَ لا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ قالَ سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ قالَ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَ حالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ وَ نادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَ أَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ.
هود (١١) ٤٢ و ٤٣ و ٤٥ و ٤٦
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ.
هود (١١) ٧٤ و ٧٦
أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ. [٢]
زمر (٣٩) ١٩
عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ.
مدّثر (٧٤) ٤١ و ٤٢ و ٤٨
[١] . جمله «مالهم من عاصم» تعريض به مشركان است كهتصور مىكردند كه شريكان آنان مىتوانند شافع آنان باشند. (الميزان، ج ١٠، ص ٤٣)
[٢] . مقصود از جمله «من فى النّار» كسانى مثل مشركاناند كه خدا اراده نجات آنان را از دوزخ نكرده باشد كه در اين صورت مشمول شفاعت نيز نمىشوند. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١٢، جزء ٢٣، ص ٣٧٢)