فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٤ - شريعت محمد صلى الله عليه و آله
وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ.
يوسف (١٢) ٣٧ و ٣٨
شريعت اسلام
--) اسلام و همين مدخل، شريعت محمّد صلى الله عليه و آله
شريعت در امّتها
--) همين مدخل، تعدّد شريعتها
شريعت عيسى عليه السلام
١٨. عيسى عليه السلام، داراى شريعتى مستقلّ:
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ قَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ ... [١]
بقره (٢) ٨٧
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ.
شورى (٤٢) ١٣
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ....
احقاف (٤٦) ٣٥
١٩. نسخ بعضى از احكام خوردنيها در شريعت موسى عليه السلام و تغيير آنها در شريعت عيسى عليه السلام:
وَ رَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ ... وَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَ لِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ....
آلعمران (٣) ٤٩ و ٥٠
شريعت محمّد صلى الله عليه و آله
٢٠. پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله، از پيامبران داراى شريعت:
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ.
مائده (٥) ٤٨
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى ....
شورى (٤٢) ١٣
ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ.
جاثيه (٤٥) ١٨
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ....
احقاف (٤٦) ٣٥
٢١. شريعت محمّد صلى الله عليه و آله، جامعترين و كاملترين آيين آسمانى:
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ ... وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ ... لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً ....
مائده (٥) ٤٨
٢٢. شريعت محمّد صلى الله عليه و آله، آيينى آسان و خالى از هرگونه عسر و حرج:
وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ
[١] . با توجّه به نام بردن عيسى عليه السلام و اكتفا نكردن به جمله «قفينا ...» است كه به معناى «پس از موسى عليه السلام پيامبرانى پى در پى فرستاديم» مىباشد