فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٦ - مغفرت شرك
الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ.
انبياء (٢١) ١١٢
فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ.
يس (٣٦) ٧٦
اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ ....
ص (٣٨) ١٧
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ ....
ق (٥٠) ٣٩
وَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا.
مزمّل (٧٣) ١٠
نيز--) بت، توحيد، جاهليّت و كفر
مصونيّت از شرك
--) همين مدخل، محيط شرك، هجرت از محيط شرك و موانع شرك
مغفرت شرك
٩٤٩. آمرزش شرك، در صورت توبه و بازگشت به خدا:
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ ساءَتْ مَصِيراً إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَ كانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً. [١]
نساء (٤) ٩٧-/ ٩٩
... إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ... أَ فَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَهُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
مائده (٥) ٧٢ و ٧٤
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ ... وَ الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَ آمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ.
اعراف (٧) ١٥٢ و ١٥٣
... فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ... فَإِنْ تابُوا ... فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
توبه (٩) ٥
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ ... وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ....
هود (١١) ٥٠ و ٥٢
وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً.
فرقان (٢٥) ٦٨ و ٧٠
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ ... أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ... يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ... وَ قالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَ لا تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لا سُواعاً وَ لا يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً.
نوح (٧١) ١ و ٣ و ٤ و ٢٣
٩٥٠. شرك، گناهى غير قابل آمرزش، در صورت توبه نكردن:
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ... [٢]
نساء (٤) ٤٨
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ....
نساء (٤) ١١٦
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ... [٣]
توبه (٩) ١١٣
نيز--) همين مدخل، مشركان، مغفرت مشركان
[١] . بنا بر اينكه مقصود از «مستضعفين فى الأرض» روى آوردن به شرك به دليل زندگى در محيط تحت سلطه مشركان باشد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٥١)
[٢] . مقصود از قابل آمرزش نبودن شرك، بخشش بدون توبه است، زيرا مشرك هم اگر از شرك توبه كند بخشيده مىشود. (الكشاف، ج ١، ص ٥١٩)
[٣] . بنا بر اين احتمال كه نهى شدن پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان از طلب آمرزش براى مشركان به اين دليل باشد كه شرك غير قابل آمرزش است