فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٦٠ - حسگرايى مشركان
٥٢٠. خداوند، آگاهكننده مؤمنان از حسادت مشركان نسبت به آنان:
ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ لَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.
بقره (٢) ١٠٥
حسرت مشركان
٥٢١. حسرت مشركان بر نداشتن دوستى دلسوز، در قيامت:
وَ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ.
شعراء (٢٦) ٩٢ و ١٠٠ و ١٠١
٥٢٢. حسرت خوردن مشركان در قيامت، به دليل پيروى كوركورانه از پيشوايان گمراه خود در دنيا:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً ...
وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ ....
بقره (٢) ١٦٥ و ١٦٧
٥٢٣. حسرت خوردن مشركان در قيامت از تكذيب آيات خدا و ايمان نياوردن در دنيا:
وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
انعام (٦) ٢٢ و ٢٧
٥٢٤. حسرت صاحب باغ پس از نابودى محصولاتش، از شرك خويش:
وَ أُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَ يَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً.
كهف (١٨) ٤٢
٥٢٥. حسرت و اندوه مشركان، از كارنامه بد اعمالشان:
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ. [١]
حاقّه (٦٩) ٢٥ و ٢٦
نيز--) همين مدخل، مشركان، ندامت مشركان
حسگرايى مشركان
٥٢٦. حسگرايى مشركان، مبنى بر نزول فرشتگان بر آنان، به صورت محسوس، برخاسته از روحيّه استكبارى آنان:
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً.
فرقان (٢٥) ١٧ و ٢١
٥٢٧. حسگرايى و توقّع مشركان نسبت به رؤيت خدا، برخاسته از روحيّه تجاوزگرى:
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً.
فرقان (٢٥) ١٧ و ٢١
٥٢٨. دنياگرايى مشركان، نشأت گرفته از حسگرايى و معرفت محدود آنان به محسوسات:
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَ لَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ
[١] . بر اساس روايتى از امام باقر عليه السلام، مقصود از «من اوتى» مشركان است. (تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٤٠٨، ح ٤٢)