فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٥ - حكميت بين يهود
وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما ... [١]
نساء (٤) ٣٥
٣. ضرورت اطاعت زن و شوهر، از پيشنهاد و نظر داوران تحكيم، در اختلافاتشان:
وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها ... [٢]
نساء (٤) ٣٥
٤. قصد داوران تحكيم بر اصلاح بين زن و شوهر، زمينه سازگار شدن آنان با يكديگر:
وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما ... [٣]
نساء (٤) ٣٥
٥. ترغيب قاضيان تحكيم، به اراده اصلاح بين زن و شوهر، سبب آشتى آنان:
وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما ....
نساء (٤) ٣٥
٦. جعل حكميّت براى رفع مشكل زن و شوهر، در صورت ظاهر شدن علائم ناسازگارى ميان آنان، نشئت گرفته از علم و آگاهى خداوند، به مصالح و منافع بندگان:
وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً.
نساء (٤) ٣٥
٧. توجّه به علم و آگاهى دقيق خداوند، زمينه تلاش داوران تحكيم، براى رفع اختلاف زن و شوهر:
وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً.
نساء (٤) ٣٥
حكميّت بين يهود
٨. مراجعه يهود به پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله، براى حكميّت بين آنان:
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ ... وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ... وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَ عِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ ....
مائده (٥) ٤٢ و ٤٣
٩. مراجعه يهود به پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله، براى حكميّت بين آنان، امرى شگفتآور:
وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَ عِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ ....
مائده (٥) ٤٣
١٠. مخيّر بودن پيامبر صلى الله عليه و آله، در حكميّت ميان يهود و ردّ آن:
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ.
مائده (٥) ٤٢
١١. نويد خدا به مصونيّت پيامبر صلى الله عليه و آله، از توطئههاى يهوديان، در صورت ترك حكميّت ميان آنان:
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ
[١] . به نظر اكثر فقها خطاب «فابعثوا» مربوط به سلطانى است كه زوجين مرافعه را نزد او مىبرند و اخبار نقل شده از صادقين عليهما السلام هم ظهور در همين معنا دارد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٧٠)
[٢] . از موكول كردن حلّ اختلاف به داوران، لزوم تبعيّت استفاده مىشود
[٣] . بنا بر يك احتمال، مقصود از فاعل در «يريدا» حكمين است و ضمير در «بينهما» به زن و شوهر برمىگردد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٧٠)