فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٠ - حيات محمد صلى الله عليه و آله
حيات طيّبه
--) همين مدخل، اقسام حيات، حيات معنوى
حيات عيسى عليه السلام
٧٣. حيات و مرگ مسيح عليه السلام، مريم عليها السلام و تمامى اهل زمين، در قبضه قدرت خداوند:
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
مائده (٥) ١٧
٧٤. عيسى عليه السلام، داراى زندگانى ويژه در آخرت:
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا وَ السَّلامُ عَلَيَ ... أُبْعَثُ حَيًّا.
مريم (١٩) ٣٠ و ٣٣
٧٥. نماز و زكات، دو امر سفارش شده به عيسى عليه السلام، در طول حيات آن حضرت:
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا.
مريم (١٩) ٣٠ و ٣١
حيات قوم نوح
٧٦. تداوم حيات قوم كافر و گمراهگر نوح، موجب گمراهى بندگان خدا و مؤمنان:
إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً.
نوح (٧١) ٢٧
٧٧. روى آوردن تمامى فرزندان و نسلهاى بعدى قوم كافر و گمراهگر نوح به كفر، نافرمانى و تبهكارى، در صورت تداوم حيات آنان:
إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً.
نوح (٧١) ٢٧
حيات گياهان
٧٨. رويش گياهان و درختان از دانهها و هستهها، نمودى از بيرون آوردن موجود زنده از مرده:
إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ.
انعام (٦) ٩٥
حيات لاوى
--) همين مدخل، حيات يوسف عليه السلام
حيات مجرمان
٧٩. حيات مجرمان جهنّمى، توأم با سختى و عذاب:
إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَ لا يَحْيى.
طه (٢٠) ٧٤
نيز--) همين مدخل، حيات مؤمنان
حيات محمّد صلى الله عليه و آله
٨٠. زنده ماندن پيامبر صلى الله عليه و آله پس از ادّعاى نبوّت، دليل صدق رسالت و درستى ادّعاى آن حضرت:
وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ.
حاقه (٦٩) ٤٤ و ٤٦
٨١. سوگند خداوند به حيات پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله، مبنى بر غوطهور بودن قوم لوط، در فحشا و منكرات:
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ