فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦ - ايمان به محمد صلى الله عليه و آله
آثار حكمت
١. اجتناب از ادّعاى معبوديّت
١. دارا بودن حكمت، در تنافى با دعوت مردم به پرستش خويش:
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ ... [١]
آلعمران (٣) ٧٩
٢. اجتناب از دعوت به شرك
٢. برخوردارى از حكمت الهى، سبب اجتناب از دعوت مردم به شرك:
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ ... وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ.
آلعمران (٣) ٧٩ و ٨٠
٣. اجتناب از دعوت به كفر
٣. بهرهمندى از حكمت الهى، سبب پرهيز از دعوت مردم به كفر:
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ ... وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ.
آلعمران (٣) ٧٩ و ٨٠
٤. امداد به محمّد صلى الله عليه و آله
٤. اعطاى حكمت به انبيا از جانب خداوند، مقتضاى امداد آنان به پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا ... [٢]
آلعمران (٣) ٨١
٥. امداد متقابل
٥. حكمت الهى به انبيا، موجب امداد متقابل آنان به يكديگر:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا ... [٣]
آلعمران (٣) ٨١
٦. انذار
٦. آيات و حكمتهاى الهى، راهى براى انذار و هشدار به مردم:
حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ.
قمر (٥٤) ٥
٧. ايمان به محمّد صلى الله عليه و آله
٧. حكمت خدادادى به انبيا، مستلزم ايمان آنان به پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ
[١] . «حكم» در آيه ياد شده به معناى حكمت است. (روحالمعانى، ج ٣، جزء ٣، ص ٣٣١)
[٢] . مقصود از «رسول»، حضرت محمّد صلى الله عليه و آله است. (تفسير التحرير والتنوير، ج ٣، جزء ٣، ص ٢٩٨-/ ٢٩٩) مؤيّد آن روايتى از على عليه السلام است. (روحالمعانى، ج ٣، جزء ٣، ص ٣٣٤)
[٣] . برخى مفسّران گفتهاند: مقصود آيه اين است كه هرپيامبرى موظّف بوده كه پيامبر سابق و لاحق بر خود را يارى و تأييد كنند. (الميزان، ج ٣، ص ٣٣٢-/ ٣٣٣)