فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٢ - تشبيه قوم ثمود به خاشاك
١٠. نابودى اصحاب فيل و تبديل شدن آنان به همانند خار و خاشاك، موجب الفت و همبستگى قريش:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ. [١]
فيل (١٠٥) ١ و ٥
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ.
قريش (١٠٦) ١
تشبيه زندگى دنيا به خاشاك
١١. زندگى زودگذر دنيا شبيه و همانند خاشاكى در مسير بادها:
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ ....
كهف (١٨) ٤٥
١٢. توجّه به زندگى زودگذر دنيا، همانند خاشاكى در مسير بادها، عامل هشدار و عبرت براى انسان:
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ ... [٢]
كهف (١٨) ٤٥
تشبيه قوم ثمود به خاشاك
١٣. فرجام قوم ثمود و تبديل شدن آنان به همانند خار و خاشاك پس از صيحه آسمانى، شايسته يادآورى و پندپذيرى:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ.
قمر (٥٤) ٢٣ و ٢٦ و ٣١ و ٣٢
١٤. عملكرد قوم ثمود (تكذيب منذران و پى نمودن شتر)، موجب گرفتار شدن آنان به صيحه آسمانى و تبديل شدن آنان به همانند خاشاك:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ.
قمر (٥٤) ٢٣ و ٢٩ و ٣١
١٥. تشبيه شدن اشراف كافر قوم ثمود، به موجوداتى بيجان، همچون خاشاك، در پى نزول عذاب:
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا ... فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً .... [٣]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٣ و ٤١
١٦. عملكرد اشراف كافر ستمگر قوم ثمود، موجب گرفتار شدن به صيحه آسمانى و تشبيه شدن به خاشاك:
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَ أَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَ يَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ وَ لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَ كُنْتُمْ تُراباً
[١] . از امام باقر يا امام صادق عليه السلام نقل شده كه «ألمتر كيف فعل ربّك» و «لإيلاف قريش» يك سوره و گفتهاند كه معناى «لإيلاف قريش» اين است كه خداوند اصحاب فيل را نابود كرد تا قريش با انس و الفتى كه در كوچهاى زمستان و تابستان داشتهاند باقى بمانند. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٨٢٧- ٨٢٨)
[٢] . با توجّه به ارتباط آيه با آيات قبل، كه در زمينه نشان دادن انديشههاى رفاهمند مغرور و فرجام آن دارد، اين برداشت صورت گرفت
[٣] . «غثاء» آنچه از گياه خشكيده را سيل مىآورد، است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ١٧١) بعيد نيست كه مقصود از «قرنا آخرين» به قرينه «فأخذتهم الصّيحة» در آيه ٤١ قوم ثمود باشد. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٣) «جعلناهم» به معناى گردانيديم، به منزله و همانند «غثا» است. (جامعالبيان، ج ١٠، جزء ١٨، ص ٢٩)