فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٢٨ - خسران و نوح عليه السلام
خسران و برادران يوسف
٦٦. خورده شدن يوسف عليه السلام به وسيله گرگ، خسارتبار از نظر برادران نيرومند وى:
قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ.
يوسف (١٢) ١٤
خسران و حوّا عليها السلام
٦٧. آمرزش الهى، عامل مصونيّت از خسارت، به اعتراف حوّا عليها السلام، در پى خوردن از درخت ممنوع:
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا ... لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ.
اعراف (٧) ٢٣
٦٨. رحمت الهى، عامل مصونيّت از خسارت، به اعتراف حوّا عليها السلام، در پى خوردن از درخت ممنوع:
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ ... وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ.
اعراف (٧) ٢٣
خسران و صالح عليه السلام
٦٩. اعتقاد صالح عليه السلام بر فزونى خسارت و ابطال اعمال خويش، در صورت اجابت دعوت قومش:
قالُوا يا صالِحُ ... قالَ يا قَوْمِ ... إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ.
هود (١١) ٦٢ و ٦٣
٧٠. ترك تبليغ صالح عليه السلام در ميان قومش، موجب گرفتارى آن قوم به خسران، در ديدگاه صالح عليه السلام:
قالُوا يا صالِحُ ... قالَ يا قَوْمِ ... إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ. [١]
هود (١١) ٦٢ و ٦٣
خسران و قوم ثمود
٧١. اطاعت از صالح عليه السلام، موجب خسران در پندار اشراف كافر قوم ثمود:
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا ... وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ ... وَ لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ. [٢]
مؤمنون (٢٣) ٣١- ٣٤
٧٢. پندار قوم ثمود نسبت به خسارت وارد كردن صالح عليه السلام به آنان، در پى نهى شدن از پرستش غير خدا:
قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا ... قالَ يا قَوْمِ ... إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ. [٣]
هود (١١) ٦٢ و ٦٣
خسران و نوح عليه السلام
٧٣. احساس خسارت نوح عليه السلام، در صورت محروميّت وى از مغفرت الهى، در پى درخواست بىجاى خود، براى رهايى فرزندش:
قالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَ إِلَّا تَغْفِرْ لِي ... أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ.
هود (١١) ٤٧
٧٤. احساس خسارت نوح عليه السلام، در صورت محروميّت وى از رحمت الهى، در پىدرخواست بىجاى خود، براى رهايى فرزندش:
قالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ
[١] . «إن عصيته» يعنى خدا را با ترك تبليغ، نافرمانى كنم و آنچه اصرار شما بر ترك تبليغ بر من مىافزايد اين است كه شما را در خسارت و تباهى ببينم. (تفسير شبّر، ص ٢٢٩)
[٢] . مقصود از «قرناً آخرين» بنا بر قولى، قوم ثمود است. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ١٧٠)
[٣] . بنا بر احتمالى «تخسير» به معناى نسبت دادن خسارتو تباهى است. (همان، ج ٥- ٦، ص ٢٦٥)