فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٤٤ - منشأ رفع خشكسالى
خشكسالى در مكّه
١٤. گرفتارى مردم مكّه به قحطى و خشكسالى، از جانب خداوند:
وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ. [١]
نحل (١٦) ١١٢
وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ. [٢]
مؤمنون (٢٣) ٧٤ و ٧٦
إِنَّا بَلَوْناهُمْ ... [٣]
قلم (٦٨) ١٧
الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ. [٤]
قريش (١٠٦) ٤
١٥. تأثير نداشتن خشكسالى و قحطى مكّه، در تنبّه و آگاهى كافران:
وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٧٦
رفع خشكسالى
عوامل رفع خشكسالى
١. استغفار
١٦. استغفار به درگاه الهى، راه مبارزه با خشكسالى:
وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ... يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً ....
هود (١١) ٥٢
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً.
نوح (٧١) ١٠ و ١١
١٧. توبه و بازگشت به سوى خدا، از عوامل رفع خشكسالى:
وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ وَ لا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ.
هود (١١) ٥٢
٢. باران
١٨. اميدوارى مردم به نزول باران براى رفع خشكسالى، با مشاهده برقهاى آسمانى:
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ. [٥]
رعد (١٣) ١٢
منشأ رفع خشكسالى
١٩. خداوند، منشأ و برطرفكننده خشكسالى از ميان مردم:
وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ ....
هود (١١) ٥٢
[١] . گفته شده: مقصود از قريه، مكّه است و خداوند، آنها را با گرسنگى، هفت سال عذاب كرد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٠٠)
[٢] . شأن نزول آيات مربوط به مردم مكّه و خشكسالى آناناست. (الكشّاف، ج ٣، ص ١٩٧)
[٣] . يعنى آنان را با گرسنگى و قحطى امتحان كرديم. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٥٠٥)
[٤] . بنا بر قولى، مقصود از «جوع»، قحطى است. (روحالمعانى، ج ١٦، جزء ٣٠، ص ٤٣٣) قحطى در ميان قريش بهگونهاى بوده است كه آنان مردار و استخوان را مىخوردند. (الكشّاف، ج ٤، ص ٨٠٣) همه اهل مكّه، قريشاند. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٣٠، جزء ٣٠، ص ٥٥٦)
[٥] . درباره «طمعاً» احتمال داده شده كه مردم، طمع دارند كه به واسطههاى برقهاى آسمانى باران باريده، خشكسالى آنان برطرف شود. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٤٣٤)