فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٤٢ - امتحان با خشكسالى
١٣. عمل صالح
١٨٩. عمل صالح، عامل مصونيّت از خسران:
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ....
عصر (١٠٣) ٢ و ٣
١٤. فضل خدا
١٩٠. فضل خدا، عامل نگهدارى انسان از خسران:
... فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ.
بقره (٢) ٦٤
١٥. قرآن
١٩١. قرآن، مايه مصونيّت مؤمنان از خسران:
وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً.
اسراء (١٧) ٨٢
١٦. نصرت خدا
١٩٢. نصرت الهى، عامل مصونيّت انسان از زيانكارى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَ هُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ.
آلعمران (٣) ١٤٩ و ١٥٠
نيز--) ضرر
خشكسالى
در اين مدخل از واژههاى «سنين»، «جوع» و جملههايى مانند «يرسل السّماء عليكم مدراراً» و «فى يوم ذى مسغبة» كه بر خشكسالى و قحطى دلالت مىكنند، استفاده شده است.
آثار خشكسالى
١. كمبود محصولات، از بارزترين آثار خشكسالى:
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ ....
اعراف (٧) ١٣٠
اطعام در خشكسالى
٢. ارزش فوقالعاده اطعام، در زمان خشكسالى و قحطى:
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ. [١]
بلد (٩٠) ١٤
٣. اطعام به يتيمان خويشاوند در زمان خشكسالى، كارى ارزشمند:
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ.
بلد (٩٠) ١٤ و ١٥
٤. اطعام به مسكينان خاكنشين در زمان خشكسالى، امرى پسنديده:
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ.
بلد (٩٠) ١٤ و ١٦
امتحان با خشكسالى
٥. امتحان اهل مكّه، با خشكسالى و قحطى:
إِنَّا بَلَوْناهُمْ .... [٢]
قلم (٦٨) ١٧
٦. خشكسالى و كمبود، وسيله آزمودن بندگان، از سوى خداوند متعال:
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ ... وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ. [٣]
بقره (٢) ١٥٥
إِنَّا بَلَوْناهُمْ ....
قلم (٦٨) ١٧
[١] . مقصود از «سغب»، گرسنگى همراه با سختى است. (مفردات، ص ٤١٢، «سغب»)
[٢] . «بلوناهم» يعنى اهل مكّه را با گرسنگى و قحطى امتحان كرديم. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٥٠٥)
[٣] . مقصود از «جوع» قحطى است و مسبّب، جاى سببآمده است. (روحالمعانى، ج ٢، جزء ٢، ص ٣٣؛ التّفسير المنير، ج ٢، ص ٣٨)