فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦٠ - خشوع مؤمنان
خشوع صدا
--) همين مدخل، خشوع در قيامت
خشوع عالمان
--) همين مدخل، خاشعان، مصاديق خاشعان، عالمان
خشوع عيسى عليه السلام
--) همين مدخل، خاشعان، مصاديق خاشعان، عيسى عليه السلام
خشوع قلب
٩٧. خشوع قلوب بعضى از مؤمنان اهلكتاب، در برابر خداوند:
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ ... وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ... [١]
بقره (٢) ٧٤
٩٨. خالى بودن قلب از خشوع، زمينه قساوت قلب:
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ... فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ....
حديد (٥٧) ١٦
٩٩. خالى بودن قلب از خشوع، از نشانههاى فسق:
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ.
حديد (٥٧) ١٦
١٠٠. احياى زمين، بعد از موات شدن، به امر خداوند، تمثيلى در جهت تشويق مؤمنان به تحصيل خشوع قلب:
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ... اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها .... [٢]
حديد (٥٧) ١٦ و ١٧
خشوع كوهها
١٠١. كوهها، خاشع و بيمناك، در برابر خداوند، در صورت داشتن شعور و نزول قرآن بر آنها:
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ .... [٣]
حشر (٥٩) ٢١
١٠٢. خشوع كوهها و فروپاشى آن، در صورت نزول قرآن بر آن، تمثيلى جهت گرايش انسان به تفكّر، درباره آيات وحى:
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ.
حشر (٥٩) ٢١
خشوع مريم عليها السلام
--) همين مدخل، خاشعان، مصاديق خاشعان، مريم عليها السلام
خشوع موسى عليه السلام
--) همين مدخل، خاشعان، مصاديق خاشعان، موسى عليه السلام
خشوع مؤمنان
--) همين مدخل، خاشعان، مصاديق خاشعان، مؤمنان
[١] . بنا بر قولى ضمير در «منها» به قلوب برمىگردد و مراد از «يهبط» يعنى خشوع مىكند و اين قلوب مؤمنان از اهلكتاب است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٢٨٢)
[٢] . تمثيل در آيه ١٧ بعد از عتاب مؤمنان به علّت قساوت قلبشان در آيه قبلى، جهت اميدوارى و تشويق مؤمنان به خشوع است. (الميزان، ج ١٩، ص ١٦١- ١٦٢)
[٣] . تقدير آيه اين است كه اگر كوه، چيزى بود كه قرآن بر آن نازل مىشد و آن را درك مىكرد، در برابر قرآن و از بيم خداوند خشوع مىكرد. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٣٩٩)