فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٢٧ - خسران و باديهنشينان
خسران در زراعت
٥٨. گرفتارى مردم به خسران در زراعت و محصولات كشاورزى، منوط به مشيّت خداوند:
أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ.
واقعه (٥٦) ٦٤- ٦٦
٥٩. خسارت انسانها در زراعت و محصولات كشاورزى، باعث احساس حرمان براى آنان:
أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ.
واقعه (٥٦) ٦٤- ٦٧
خسران مصلحتآميز
٦٠. جواز خسران اندك به اموال ديگران، در صورت دفع زيان حتمى و بزرگتر و در راستاى مصحلت آنان:
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً.
كهف (١٨) ٧٩
خسران و آدم عليه السلام
٦١. اعتراف آدم عليه السلام به خسارت خويش، در صورت محروميت از مغفرت الهى، در پى خوردن از درخت منع شده:
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا ... لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ.
اعراف (٧) ٢٣
٦٢. اعتراف آدم عليه السلام به خسارت خويش، در صورت محروميّت از رحمت الهى، در پى خوردن از درخت منع شده:
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ ... تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ.
اعراف (٧) ٢٣
خسران و اشراف قوم شعيب
٦٣. پيروى از شعيب عليه السلام، كارى خسارت بار، از نظر اشراف كافر قوم وى:
وَ قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ.
اعراف (٧) ٩٠
خسران و اشراف قوم عاد
٦٤. اطاعت از هود عليه السلام، موجب خسران در پندار اشراف كافر قوم عاد:
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا ... وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا ... وَ لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ. [١]
مؤمنون (٢٣) ٣١- ٣٤
خسران و باديهنشينان
٦٥. خسارت شمردن انفاق در راه خدا، در پندار بعضى از باديهنشينان:
وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً ....
توبه (٩) ٩٨
[١] . مقصود از «قرناً آخرين» عاد، قوم هود عليه السلام است. (الكشاف، ج ٣، ص ١٨٥)