فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٧ - خير فراوان
وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا ... [١]
آلعمران (٣) ٨١
٨. ايمان متقابل
٨. حكمت خدادادى به انبيا، مستلزم ايمان متقابل آنان به يكديگر:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا ... [٢]
آلعمران (٣) ٨١
٩. پيروى از دين ابراهيم عليه السلام
٩. پيروى از دين ابراهيم عليه السلام، نشانه بهرهمندى از حكمت:
وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ ... رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَ أَرِنا مَناسِكَنا ... رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُزَكِّيهِمْ ... وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ....
بقره (٢) ١٢٧-/ ١٣٠
١٠. تزكيه
١٠. تعليم حكمت به مردم، زمينهاى براى تزكيه و پاكسازى آنان از آلودگيها:
... وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُزَكِّيهِمْ ... [٣]
بقره (٢) ١٢٩
١١. تسليم
١١. تعليم حكمت به مردم، از ناحيه پيامبر صلى الله عليه و آله، راهى براى رسيدن آنان به مقام تسليم:
... وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ... وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ ... وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ ... [٤]
بقره (٢) ١٢٧-/ ١٣٠
١٢. حلّ اختلاف
١٢. التزام به حقايق حكمتآميز، زمينه حلّ برخى اختلافها:
وَ لَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ.
زخرف (٤٣) ٦٣
١٣. خير فراوان
١٣. برخوردارى از حكمت، مايه دستيابى به خير فراوان:
... وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ... [٥]
بقره (٢) ٢٦٩
١٤. تنها صاحبان خرد ناب، آگاه به بهرهمندى حكيمان از خير زياد، به علّت داشتن حكمت:
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ
[١] . طبق روايتى از على عليه السلام، مقصود از «رسول» در آيه يادشده پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله است. (روحالمعانى، ج ٣، جزء ٣، ص ٣٣٤)
[٢] . برخى مفسّران گفتهاند: معناى آيه اين است: خدا از انبياپيمان گرفته كه يكديگر را تصديق و يارى كنند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٧٨٥)
[٣] . از تقديم «حكمت» بر «تزكيه»، مطلب ياد شده قابلاستفاده است
[٤] . منظور از «رسولًا» در آيه مزبور، پيامبراكرم صلى الله عليه و آله است. (همان، ج ١-/ ٢، ص ٣٩٥)
[٥] . در روايتى از امام صادق عليه السلام حكمت در آيه ياد شده، بهطاعت از خدا و شناخت امام (الكافى، ج ١، ص ١٨٥، ح ١١) و در روايتى ديگر از آن حضرت به معرفت و تفقّه در دين (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٢٨٧، ح ١١٣٥) و در نقل ديگر از آن حضرت به شناخت امام و اجتناب از كبائر (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٢٨٧، ح ١١٣١) تفسير شده است