فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٧ - خانههاى قوم ثمود
خانههاى سبك
١٢٩. ساختن خانه سبك و قابل انتقال از پوست حيوانات، از نعمتهاى الهى:
... وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَ يَوْمَ إِقامَتِكُمْ ....
نحل (١٦) ٨٠
خانههاى سنگى
--) همين مدخل، خانهسازى، خانهسازى قوم ثمود
خانههاى ظالمان
١٣٠. ويران شدن بسيارى از شهرهاى ستمگران با فرو ريختن خانههاى آن شهرها و نابود شدن ساكنان آنها:
فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَ هِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ.
حج (٢٢) ٤٥
١٣١. سكونت كردن مردم مكّه در خانههاى ظالمان هلاك شده پيش از خود:
وَ أَنْذِرِ النَّاسَ ... وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ... [١]
ابراهيم (١٤) ٤٤ و ٤٥
١٣٢. باقى ماندن خانههاى ظالمان مكّه تا عصر پيامبر صلى الله عليه و آله و سكونت مردم مكّه در آن، وسيلهاى براى عبرتگيرى آنان:
وَ أَنْذِرِ النَّاسَ ... وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ.
ابراهيم (١٤) ٤٤ و ٤٥
خانههاى غير مسكونى
١٣٣. جواز ورود بدون اذن به خانههاى غير مسكونى، جهت بهرهبردارى از آنجا:
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ ....
نور (٢٤) ٢٩
خانههاى فرعونيان
١٣٤. برجاى ماندن خانهها و قصرهاى مجلّل از فرعونيان غرق شده در دريا:
وَ اتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ كَمْ تَرَكُوا مِنْ ... وَ مَقامٍ كَرِيمٍ. [٢]
دخان (٤٤) ٢٤- ٢٦
خانههاى قوم ثمود
١٣٥. خانههاى خالى از سكنه قوم ثمود، مايه عبرت براى اهل فهم و آگاهان:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ ... فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ.
نمل (٢٧) ٤٥ و ٥٢
١٣٦. خانههاى خالى از سكنه قوم ثمود، كيفر عملكرد ظالمانه آنان:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ ... فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ.
نمل (٢٧) ٤٥ و ٥٢
[١] . بنا بر قولى، مقصود از «النّاس» در آيه، مردم مكّه است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٤٩٤)
[٢] . مقصود از «مقام كريم»، خانههاى مجلّل است. (همان، ج ٩- ١٠، ص ٩٧)