فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧٩ - خانواده ايوب
خانواده آدم
٦٤. آدم و حوّا عليهما السلام، نخستين تشكيلدهنده خانواده انسانى:
وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما ....
بقره (٢) ٣٥
وَ يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما ....
اعراف (٧) ١٩
فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَ لِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى.
طه (٢٠) ١١٧
خانواده ابراهيم
٦٥. اضطراب و خوف ابراهيم عليه السلام و خانوادهاش، با مشاهده ورود مهمانان (فرشتگان) به محضر ايشان:
وَ نَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ.
حجر (١٥) ٥١ و ٥٢
٦٦. ابراهيم عليه السلام و خانواده او، مشمول رحمت و بركات خاصّ خداوند:
وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى ... قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ....
هود (١١) ٦٩ و ٧٣
خانواده اسماعيل
٦٧. اسماعيل عليه السلام، توصيهكننده خانوادهاش به نماز و زكات:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ ... وَ كانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ....
مريم (١٩) ٥٤ و ٥٥
٦٨. توصيه خانواده به زكات از جانب اسماعيل عليه السلام، زمينه رضايت الهى از وى:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا وَ كانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ وَ كانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا. [١]
مريم (١٩) ٥٤ و ٥٥
خانواده اسماعيل صادقالوعد
٦٩. تلاش اسماعيل صادقالوعد، براى آموزش و تربيت دينى خانوادهاش:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ ... وَ كانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ .... [٢]
مريم (١٩) ٥٤ و ٥٥
خانواده ايّوب
٧٠. بازگشت دوباره خانواده ايّوب و همانند آن، به فرمان خداوند، پس از مرگ آنان، در پى دعاى آن حضرت:
وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ ....
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
وَ اذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ
[١] . ظاهراً رضايت خداوند از اسماعيل عليه السلام، به سبب اعمالو اقوالش است، و از اينكه از ميان اقوال و اعمال او در اين آيه، امر خانواده به نماز و زكات بيان شد، برداشت ياد شده انجام گرفته است
[٢] . ممكن است مقصود آيه «اسماعيل بن حزقيل» باشد كه به رسالت الهى بر قوم خود مبعوث شد. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٨٠٠)