فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٥ - اضلالهاى خدا
عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ مِنْهُ ....
مائده (٥) ٦
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَ لَمْ أَكُ بَغِيًّا.
مريم (١٩) ١٦ و ٢٠
نيز--) ادب، ادب سخن گفتن
اذن خدا
--) اذن الهى
اذيّت خدا
٤٨. آزار رساندن به خدا، موجب لعنت الهى در دنيا و آخرت:
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ ... [١]
احزاب (٣٣) ٥٧
٤٩. آزار دادن خداوند، حرام و ناروا:
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ ... وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً.
احزاب (٣٣) ٥٧
٥٠. ايذاى خدا، سبب عذاب خفّتبار الهى در آخرت:
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ ... وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً.
احزاب (٣٣) ٥٧
اراده خدا
--) مشيّت خدا
ارث خدا
--) وارث/ اسماوصفات و همين مدخل، وراثت خدا
ازليّت خدا
--) اوّل/ اسماوصفات
استعاذه به خدا
--) استعاذه، استعاذه به خدا
استهزاهاى خدا
٥١. استهزاكنندگانِ مؤمنان، مورد استهزا و كيفر خفّتبار خداوند:
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ.آيت الله هاشمى رفسنجانى و برخى از محققان مركز فرهنگ ومعارف قرآن، فرهنگ قرآن، ٣٣جلد، موسسه بوستان كتاب - قم، چاپ: اول، ١٣٨٤.
بقره (٢) ١٤ و ١٥
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ...
فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ ....
توبه (٩) ٧٩
اسم اعظم خدا
--) اسم اعظم
اسماى حسناى خدا
--) اسماوصفات
اسماى خدا
--) اسماوصفات
اضلالهاى خدا
٥٢. گمراهى برخى انسانها، برخاسته از مشيّت و اراده الهى:
... وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ. [٢]
بقره (٢) ٢٦
[١] . اذيّت خدا به مخالفت با اوامر و توصيف وى به صفاتى كه از آن منزّه مىباشد، تفسير شده است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٧٩)
[٢] . نسبت اضلال به خدا به اين معنا است كه در حقيقت، گمراهى، ريشه در اختيار خود انسان دارد و اضلال خدا، پيامد و كيفر فسق، كفر و تبهكاريهاى او است. در حقيقت، اضلال خدا به معناى رها كردن انسان به حال خود است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ١١٧)