فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٢٥ - منافقان
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ.
اعراف (٧) ٢٣
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ آتانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ.
هود (١١) ٦٣
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها وَ كانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً.
طلاق (٦٥) ٧ و ٩
قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَ اتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلَّا خَساراً.
نوح (٧١) ٢١
وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها.
شمس (٩١) ١٠
٢٤. مشركان
٤٣. استمداد مشركان از معبودان باطل، موجب خسارت و تباهى آنان:
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ ما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ.
هود (١١) ١٠١
٤٤. عبادت و بندگى معبودان باطل به وسيله مشركان، موجب خسارت آنان در قيامت:
فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ.
زمر (٣٩) ١٥
٤٥. شرك مشركان، عامل خسارت همه اعمال آنان:
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا. [١]
كهف (١٨) ١٠٣
٤٦. شرك مشركان، سبب حبط اعمال و خسران آنان:
وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ.
زمر (٣٩) ٦٥
٢٥. مكذّبان معاد
٤٧. مكذبان معاد، در زمره خاسران:
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَ هُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ.
انعام (٦) ٣١
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ.
يونس (١٠) ٤٥
٢٦. منافقان
٤٨. منافقان، مردمى گمراه و خسارت ديده:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ .... [٢]
بقره (٢) ٨ و ١٦
وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ ...
... وَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ.
توبه (٩) ٦٨ و ٦٩
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لا مِنْهُمْ وَ يَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ
[١] . آيه شريفه خطاب به مشركان و جمع آوردن تمييز «أعمالًا» به سبب شمول خسران بر جميع اعمال آنان است. (الميزان، ج ١٣، ص ٣٩٩)
[٢] . «فما ربحت تجارتهم» يعنى آنچه را كه تاجران درجستجويش هستند، سلامت سرمايه و سود است و اينان [منافقان] هر دو خواسته را باهم تباه كردهاند. (الكشّاف، ج ١، ص ٧١- ٧٢)