فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٩ - تخلف از غزوه تبوك
وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. [١]
جمعه (٦٢) ٢ و ٣
٤. اسلام عجمها
١١. خبر غيبى خدا، درباره روى آوردن غير عربها به اسلام:
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ ... وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. [٢]
جمعه (٦٢) ٢ و ٣
٥. ايمان و نفاق مردم
١٢. خبر دادن غيبى خداوند، از ايمان و نفاق مردم و آگاه نمودن رسولان خود، از اين امر:
ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ. [٣]
آلعمران (٣) ١٧٩
٦. بازگشت موسى عليه السلام
١٣. پيشگويى خداوند، از بازگرداندن موسى عليه السلام به مادرش و پيامبر شدن وى:
وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ.
قصص (٢٨) ٧
٧. پيروزى اسلام
١٤. پيشگويى خداوند، درباره پيروزى اسلام بر يهود:
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ ... [٤]
آلعمران (٣) ١٢
٨. تخلّف از حديبيّه
١٥. پيشگويى خدا، از نحوه عملكرد متخلّفان از حديبيّه:
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ... بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَ الْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً ...
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا ... [٥]
فتح (٤٨) ١١ و ١٢ و ١٥
٩. تخلّف از غزوه تبوك
١٦. خبر دادن خداوند، از احوال متخلّفان جنگ تبوك:
يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ ...
يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ ... [٦]
توبه (٩) ٩٤ و ٩٦
[١] . در روايتى «و آخرين منهم ...» به ايرانيان تفسير شده است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٢٩)
[٢] . مطلب ياد شده با ملاحظه واژه «لمّا يلحقوا» كه شامل عجمها مىشود، استفاده شده است. (همان، ج ٩- ١٠، ص ٤٢٩)
[٣] . مقصود از «خبيث» و «طيّب» در آيه، طبق يك قول، اهل نفاق و اهل ايمان است و «ليطلعكم على الغيب» يعنى خداوند اسرار نهان افراد را براى هر كسى آشكار نمىسازد. (همان، ج ١-/ ٢، ص ٨٩٥)
[٤] . طبق يك قول، آيه درباره اظهارات يهوديان مدينه نازل شده است. آنان در مقابل دعوت پيامبر صلى الله عليه و آله به اسلام، خود را جنگجويانى پيروز معرّفى مىكردند كه آيه نازل شد، به زودى مغلوب خواهيد شد. (همان، ج ١-/ ٢، ص ٧٠٦)
[٥] . مقصود از «مخلّفون من الأعراب»، متخلّفان حديبيّهاست. (الكشّاف، ج ٤، ص ٣٣٦)
[٦] . شأن نزول آيه، تخلّف از غزوه تبوك است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٩٢- ٩٣)