فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٩٥ - حكومت بنىاسرائيل
حكومت اسلامى
٥٧. جمعآورى زكات اموال و صرف آنها در موارد تعيين شده، از اختيارات حكومت اسلامى:
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ... [١]
توبه (٩) ٦٠
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً ....
توبه (٩) ١٠٣
٥٨. «فىء» در اختيار حكومت اسلامى، براى بهكارگيرى در مصارف تعيين شده آن:
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ... [٢]
حشر (٥٩) ٧
حكومت انبيا
٥٩. انبيا داراى حق حكومت و داورى بين مردم از جانب خدا:
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ ....
بقره (٢) ٢١٣
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ ....
آلعمران (٣) ٧٩
أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ... [٣]
انعام (٦) ٨٩
حكومت بلقيس
٦٠. ملكه سبا (بلقيس) داراى حكومتى مقتدر، در عصر سليمان عليه السلام:
وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ ... إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَ أُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ ... [٤]
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٣ و ٣٣
٦١. مشاوره با بزرگان دربار، قبل از تصميمگيرى نهايى در امور، شيوه ملكه سبا:
قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ.
نمل (٢٧) ٣٢
نيز--) بلقيس
حكومت بنىاسرائيل
--) بنىاسرائيل، حاكميّت بنىاسرائيل
[١] . «اخذ زكات» و صرف آن وظيفه امام و حاكم اسلامى است، به دليل اينكه سهمى از آن براى عاملان زكات تعيين شده و عامل را امام تعيين مىكند، بنابراين، آيه دلالت دارد كه اخذ زكات، وظيفه امام است. (التّفسير المنير، ج ١٠، ص ٢٧٧)
[٢] . گرچه ظاهر عبارت «و ما آتاكم ...» اقتضا مىكند كهاختيار «فىء» به دست پيامبر صلى الله عليه و آله باشد، امّا با توجّه به اينكه پس از پيامبر صلى الله عليه و آله نيز اموالى با عنوان «فىء» وجود دارد و بايد در مصارف تعيين شده هزينه شود، حكومت اسلامى عهدهدار اين كار خواهد بود
[٣] . «أولئك» اشاره به انبياى مذكور در آيات پيشين است
[٤] . مقصود از «امرأة»، بلقيس است. (الكشّاف، ج ٣، ص ٣٦٠)