فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٧ - حويطب بن عبدالعزى
وَ حُورٌ عِينٌ كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ.
واقعه (٥٦) ١١ و ١٢ و ٢٢-/ ٢٤
٣٥. همسرى حورالعين، با بندگان مخلص خدا:
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ وَ عِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ.
صافات (٣٧) ٤٠ و ٤٨
٣٦. همسرى حوريان بهشتى، از پاداشهاى بهشتيان:
هذا ذِكْرٌ وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ وَ عِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ.
ص (٣٨) ٤٩ و ٥٠ و ٥٢ و ٥٣
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ كَذلِكَ وَ زَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ.
دخان (٤٤) ٥١ و ٥٢ و ٥٤
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَعِيمٍ مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَ زَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ.
طور (٥٢) ١٧ و ٢٠
وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ.
الرّحمن (٥٥) ٤٦ و ٥٦
أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَ حُورٌ عِينٌ كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ.
واقعه (٥٦) ١١ و ١٢ و ٢٢-/ ٢٤
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَ أَعْناباً وَ كَواعِبَ أَتْراباً.
نبأ (٧٨) ٣١-/ ٣٣
حىّ/ اسماوصفات
حىّ، از اسما و صفات خداوند [١] و به معناى داراى حيات ثابت است. اين كلمه مانند هر صفت مشبّهه دلالت بر دوام دارد. [٢] حيات خداوند حيات حقيقى و عين ذات اوست و عارض شدن مرگ بر او محال است. [٣] صفت حىّ در آيات ذيل مطرح شده است:
بقره (٢) ٢٥٥؛ آلعمران (٣) ٢؛ طه (٢٠) ١١١؛ فرقان (٢٥) ٥٨؛ غافر (٤٠) ٦٥
نيز--) حيات، حيات خدا
حويطب بن عبدالعزّى
حويطب بن عبدالعزّى بن ابىقيس، مكنَّى به ابومحمد از قريش، تيره بنىعامر بن لُؤَىّ، [٤] از اسلامآورندگان پس از فتح مكّه [٥] و از «مؤلّفة قلوبهم» بود. [٦] ذيل آيه ٦٠ توبه (٩) وى از كسانى دانسته شده كه پيامبر صلى الله عليه و آله در غزوه حنين، براى تأليف قلوب آنان، سهمى از صدقات را بدانان بخشيد. [٧] برخى مفسّران، ذيل آيه ٤٧ اسراء (١٧) نيز از وى ياد كردهاند كه با استماع مخفيانه قرآن، پيامبر صلى الله عليه و آله را به كهانت متّهم كرد. [٨]
[١] . الاسماء و الصّفات، بيهقى، ص ١١٠
[٢] . الميزان، ج ٢، ص ٣٢٨
[٣] . همان، ص ٣٣٠
[٤] . الطبقات، ج ٦، ص ١٠؛ الاستيعاب، ج ١، ص ٤٤٧؛ اسدالغابه، ج ١، ص ١٤٢
[٥] . الطبقات، ج ٦، ص ١٠؛ كتاب الثّقات، ج ٣، ص ٩٦
[٦] . المغازى، ج ٣، ص ٩٤٦؛ السّيرة النبويه، ابنهشام، ج ٤، ص ٤٩٣؛ الطبقات، ج ٢، ص ١١٦
[٧] . جامعالبيان، ج ٦، جزء ١٠، ص ٢٠٧
[٨] . مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٦٤٦