فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٠ - حكم ديه
مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ. [١]
بقره (٢) ١٧٨
٢٠٠٩. لزوم پرداخت ديه (از ناحيه عاقله) در قتل خطايى، در صورت عدم عفو اوليا:
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ ....
نساء (٤) ٩٢
٢٠١٠. لزوم پرهيز اولياى دم، از سختگيرى، در گرفتن ديه از قاتل، در صورت راضى شدن به ديه:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ الْأُنْثى بِالْأُنْثى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ. [٢]
بقره (٢) ١٧٨
٢٠١١. وجوب پرداخت ديه به طور كامل به خانواده مقتول مؤمن، در صورت مؤمن بودن آنان، در قتل خطايى:
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ ....
نساء (٤) ٩٢
٢٠١٢. وجوب پرداخت خونبهاى مقتول مؤمن به خانواده كافر وى، در قتل خطايى، در صورت همپيمانى آنان با مسلمانان:
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً ... وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ ... [٣]
نساء (٤) ٩٢
٢٠١٣. جايز نبودن تعدى و تجاوز، از قانون ديه:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ الْأُنْثى بِالْأُنْثى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ.
بقره (٢) ١٧٨
٢٠١٤. عدم وجوب پرداخت خونبها، در صورت چشم پوشى خانواده مقتول در قتل خطايى:
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا ....
نساء (٤) ٩٢
٢٠١٥. جواز ابراى ديه، از سوى ولى دم:
... وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً ... وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا ... [٤]
نساء (٤) ٩٢
[١] . برخى گفتهاند: مقصود از «و اداً اليه باحسان» اين است كه در صورت امكان، قاتل بدون تأخير و چانه زنى بايد ديه را بپردازد و اين مطلب از امام صادق عليه السلام نيز نقل شده است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٤٨٠؛ زبدة البيان، ص ٨٤١)
[٢] . «فاتباع بالمعروف» يعنى عفو كننده (ولى دم) نبايد در طلب ديه سختگيرى كند و اگر قاتل تنگدست است به او مهلت بدهد و بيش از حقش از او درخواست ننمايد. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٤٨٠)
[٣] . مراد از جمله «و إن كان من قوم بينكم و بينهم ميثاق» بنا بر قولى، مقتول مؤمن است كه خانوادهاش كافر و همپيمان با مسلمانان باشند كه در اين صورت لازم است [به احترام مقتول مؤمن] ديه به خانوادهاش داده شود. (زبدةالبيان، ص ٨٥١)
[٤] . جمله «الا ان يصّدقوا» به معناى عفو و ابرا است. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ١٣٩)