فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٣ - اذيت محمد صلى الله عليه و آله
حكم اذيّت
١. اذيّت انبيا
٣٤٤. حرمت اذيّت و آزاررسانى به انبيا:
... وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا ... وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ.
ابراهيم (١٤) ١٢ و ١٣
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ.
صفّ (٦١) ٥
٢. اذيّت خدا
٣٤٥. حرمت آزاررسانى به خدا «با مخالفت اوامر الهى و الحاد در اسما و صفات»:
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً. [١]
احزاب (٣٣) ٥٧
٣. اذيّت زناكاران
٣٤٦. وجوب اذيّت و تعزير مرد و زن مجرّد در صورت عدم توبه و اصلاح، به دليل ارتكاب زنا «قبل از نسخ»:
وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ ... وَ الَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَ أَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما ... [٢]
نساء (٤) ١٥ و ١٦
٤. اذيّت صدقهبگيران
٣٤٧. اذيّت صدقهبگيران، امرى ناروا و سبب بطلان صدقه:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى ....
بقره (٢) ٢٦٤
٥. اذيّت لواطكار
٣٤٨. وجوب آزار رساندن به لواطكار، در صورت عدم توبه و اصلاح او با تعزير «قبل از نسخ»:
وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ... وَ الَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَ أَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما ... [٣]
نساء (٤) ١٥ و ١٦
٦. اذيّت محمّد صلى الله عليه و آله
٣٤٩. اذيّت كردن پيامبر صلى الله عليه و آله حرام و گناهى بزرگ، در پيشگاه خدا:
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ ... وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
توبه (٩) ٦١
... وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ... إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً.
احزاب (٣٣) ٥٣
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً.
احزاب (٣٣) ٥٧
[١] . بنا بر قولى، مقصود از ايذاى خدا، سخنان ناحق دربارهاو و شريك پنداشتن براى او و الحاد در اسما و صفات او است. (الكشّاف، ج ٣، ص ٥٥٩؛ مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٧٩)
[٢] . بنا بر قولى، اذيّت درباره زن و مرد مجرّد است كه مرتكب زنا شده باشند و مقصود از اذيّت، سرزنش و توبيخ زبانى است و جمهور مفسّران معتقدند كه اين آيه به حدّ تعيين شده در سوره نور نسخ شده است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٥)
[٣] . چون در آيه پيشين، حكم زن زناكار بيان شده، آيه مذكور درباره غير زنان است، و مقصود از «اللّذان» مىتواند كسانى باشد كه مرتكب لواط مىشوند. (همان، ص ٣٤)